مكره ، فإن شئت فأمسك وإن شئت فبع . فقال له يزيد ( لعنه اللَّه ) : أولى لك « 1 » حقنت دمك ولم ينقصك ذلك من شرفك .
الكليني ، الرّوضة من الكافي ، 8 / 234 - 235 رقم 313 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 11 / 497 ؛ المجلسي ، البحار ، 46 / 137 - 138
هامش
( 1 ) - أي الشّرّ قريب بك ، وفي المرآة : « قال الجوهريّ : قولهم أولى لك تهدّد ووعيد وقال الأصمعيّ : معناهقاربه ما يهلكه أي نزل به ، انتهى وهذا لا يناسب المقام وأن يكون الملعون بعد في مقام التّهديد ولم يرض بذلك عنه عليه السلام ويحتمل أن يكون مراده أنّ هذا أولى لك وأحرى ممّا صنع القرشيّ » .