تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 802

مساهمون:

ص٨٠٢
وفي المروج : كان ليزيد قرد يكنّى بأبي قيس يحضره مجلس المنادمة ، ويطرح له متكأ وكان يحمله على أُتان وحشيّة قد ريضت وذلّلت لذلك ، بسرج ولجام ، ويسابق بها الخيل يوم الحلبة . فجاء في بعض الأيّام سابقاً فتناول القصبة ودخل الحجرة قبل الخيل ، وعليه قباء من الحرير الأحمر ، وعلى رأسه قلنسوة من الحرير ذات ألوان ، وعلى الأتان سرج من الحرير الأحمر منقوش ملمّع . التّستري ، بهج الصّباغة ، 5 / 339 وفي كشف المحدِّث النّوريّ : ( في كتاب القاضي ابن أبي يعلى ) ، قال ابن حنظلة غسيل الملائكة : واللَّه ما خرجنا على يزيد بن معاوية حتّى خفنا أن نرمي بالحجارة من السّماء أنّ رجلًا ينكح الأمّهات والبنات والأخوات - ثمّ ذكر قذفه الكعبة بالمجانيق في محاصرة ابن الزّبير ، وإحراقه البيت وإحراق قرني الكبش الّذي فدى اللَّه به إسماعيل وكانا في السّقف - . وعن المدائنيّ في كتاب الحَرّة ، عن أبي هريرة ، قال هشام بن حسّان : ولدت ألف امرأة بعد الحَرّة من غير زوج . قال : ورأيت في تاريخ عبد الملك العصاميّ أنّ رجلًا من أهل الشّام وقع على امرأة في مسجد النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ولم يجد خرقةٌ ينظف بها ، ووجد ورقةٌ من القرآن فنظّف بها . وفي معارف القتيبيّ : لمّا قال المسور بن مخرمة : إنّ يزيد يشرب الخمر ، وبلغه ذلك كتب إلى أمير المدينة أن يجلده الحدّ . فجلده . فقال المسور :
أيشربها صرفاً بفكّ ختامها * أبو خالد ويجلد الحدّ مسور
هامش
- ميمونى بود كه آن را « أبو قيس » ناميده بود . اين ميمون را هميشه در كنار خود مىگذاشت واز زيادى كاسهء شراب خود به أو مىنوشانيد ومىگفت : « اين ميمون يكى از پيرمردان بني إسرائيل است كه در اثر گناه مسخ شده است . » أو اين ميمون را بر گردهء خر ماده‌اى كه جهت مسابقه اسب‌دوانى تربيت شده بود ، سوار مىكرد وهمراه اسب‌ها به اسب‌دوانى ومسابقه مىفرستاد . يك روز اين ميمون در مسابقه پيش افتاد ، يزيد شاد شد وشعري در تشويق آن حيوان سرود . شگفت‌آورتر آن‌كه وقتي اين ميمون مُرد ، جناب پادشاه أموي سخت افسرده شد ودستور داد مردار ميمون را كفن ودفن كنند ومردم شام برايش عزادارى نمايند . » ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 279 - 280