تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 801

مساهمون:

ص٨٠١
لنبش قبور بني أميّة في دمشق ، قال عمرو بن هانئ : فلمّا انتهينا إلى قبر يزيد بن معاوية ونبشنا عن قبره فوجدناه محترقاً في لحده ، وصار رماداً ، أحرقه اللَّه بنار الدّنيا قبل نار الآخرة ، ولنعمَ ما قال الرّاثي :
فقل ليزيد سوّد اللَّه وجهه * أحظك من بعد الحسين يزيد نسجت سرابيل الضّلال بقتله * ومزقت ثوب الدِّين وهو جديد
سوّد اللَّه وجهه في الدّارين ما أعظم ما صنع وما أجل ما ارتكب . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 261 - 264 في جواهر المطالب لأبي البركات شمس الدّين محمّد الباغنديّ كما في نسخة مخطوطة في المكتبة الرّضويّة المباركة ما لفظه : حكى ابن الفوطيّ في تاريخه قال : كان ليزيد قرد يجعله بين يديه فيكنيه بأبي قيس ويسقيه فضل كأسه ويقول هذا شيخ من بني إسرائيل أصابته خطيئة ، فمسخ ، وكان يحمله على أتان وحشيّة قد ريضت له ويرسلها مع الخيل في حلبة السّباق ، فحمله يوماً عليها فسبقت ، فسرّ وأنشد :
تمسّك أبا قيس بفضل زمامها * فليس عليها إن سقطت ضمان فقد سبقت خيل الجماعة كلّها * وخيل أمير المؤمنين أتان
وجاء يوماً سابقاً فطرحته الرّيح ، فمات ، فحزن عليه حزناً شديداً وأمر بتكفينه ودفنه ، وأمر أهل الشّام أن يعزّوه فيه وأنشأ يقول :
ما شيخ قوم كرام ذو محافظة * إلّا أتانا يعزي في أبي قيس شيخ العشيرة أمضاها وأجملها * إلى المساعي على القربوس والرّيس لا يبعد اللَّه قبراً أنت ساكنه * فيه جمال وفيه لحية التّيس « 1 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 618
هامش
( 1 ) - در كتاب « جواهر المطالب » نوشتهء أبو البركات شمس الدين محمد الباغندي كه نسخهء خطى آن در كتابخانهء آستان قدس رضوى موجود است ، چنين مىخوانيم : ابن الفوطي در تاريخش مىنويسد : « يزيد را -