تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 804

مساهمون:

ص٨٠٤
هامش
- ارتباط روم با دربار بنى أمية به جهت تمايل نژادى بنى أمية به آن‌ها بوده ومعاوية در زمان جنگ صفين با روم صلح كرد وعظمت اسلام را از نظر آن‌ها انداخت . براي تفصيل آن به كتاب « التدوين » مرحوم اعتماد السلطنة رجوع شود واين‌كه بنى أمية از نژاد أصيل عربى نبودند ، به جنة المأوى ، ص 304 ط 1 - تبريز وص 250 - 253 ط 2 تبريز رجوع شود . ونيز از روايت استفاده مىشود كه امام [ سجاد ] عليه السلام زبان رومى را به‌خوبى مىدانسته ؛ چنانچه اعتقاد ما اماميه بر آن است كه امام به تمامى لغات آشنا بوده وبا آن‌ها تكلم مىكرده است . لغتى پيدا نمىشود كه امام به آن جاهل بوده باشد ؛ زيرا كسى كه به لغتى وبه چيزى جاهل باشد ، أو را امامت وخلافت إلهية نشايد كه حجت خدا بر مردم باشد . واز روايت مزبوره معلوم مىشود كه يزيد در اوّل امر پس از ورود أهل بيت عليهم السلام به شام وزندانى كردن آن‌ها در دمشق در خيال كشتن وبه كلى از بين بردن آن‌ها بوده [ است ] . چنانچه از گفت‌وگوى پاسبانان زندان ظاهر مىشود ، ولى بعداً از آن خيال خبيث منصرف شده وجهت آن توجه أفكار عمومى وبيدار شدن مردم وانقلاب وهيجان آن‌ها وانعكاس قتل سيّد الشهداء عليه السلام در ميان مسلمين وبد نتيجة دادن آن بر يزيد است كه باعث شده [ است ] از كشتن افراد خاندان‌رسالت صرف‌نظر نمايند ؛ چنانچه از فرمايش‌هاى امام سجاد عليه السلام با يزيد نيز استفاده مىشود كه فرمود : « اگر مرا خواهى كشت ، كسى را وأدار كن كه اين زنان وأطفال را به وطن خودشان برساند . » ويزيد پليد گفت : « از قتل شما گذشتم وآن‌ها را خود شما خواهيد برگردانيد . » چنانچه در مقاتل نقل كرده‌اند ، از ملاحظهء تمامى اين‌ها معلوم مىشود كه يزيد نمىتوانست أهل بيت را در دمشق بيش‌تر نگه دارد . يزيد بس رسوا شد . دست از قتل أهل بيت عليهم السلام برداشت ودر اندك مدت از بين‌رفت وپسرش معاوية بن يزيد در بالاى منبر باز رسوايش كرد وچون كلمات معاوية بن يزيد داراى نكات چندى است ، عين آن را از كتب معتبرهء أهل سنت در اين‌جا بياورم . ابن تغرى بردى در « النجوم الزاهرة » ج 1 ، ص 163 - 164 ط قاهرة ، گويد : معاوية بن يزيد بن معاوية بويع بالخلافة بعد موت أبيه يزيد بعهد منه إليه وذلك في شهر ربيع الأوّل من سنة أربع وستِّين ، كان مولده سنة ثلاث وأربعين فلم تطل مدّته في الخلافة . قال أبو حفص الفلاس : ملك أربعين ليلة ثمّ خلع نفسه ، فإنّه كان رجلًا صالحاً . . . إنّ معاوية هذا لمّا أراد خلع نفسه جمع النّاس وقال : أيُّها النّاس ! ضعفت عن أمركم فاختاروا مَن أحببتم ، فقالوا : ولِّ أخاك خالداً ، فقال : واللَّه ما ذقت حلاوة خلافتكم فلا أتقلّد وزرها . ثمّ صعد المنبر فقال : أيُّها النّاس ! إنّ جدِّي معاوية نازع الأمر أهله ومَن هو أحقّ به منه لقرابته من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وهو عليّ بن أبي طالب ، وركب بكم ما تعلمون حتّى أتته منيّته ، فصار في قبره رهيناً بذنوبه وأسيراً بخطاياه . ثمّ قلّد أبي الأمر فكان غير أهل لذلك ، وركب هواه وأخلفه الأمل ، وقصر عنه الأجل . وصار في قبره رهيناً بذنوبه ، وأسيراً بجرمه ، ثمّ بكى حتّى جرت دموعه على خدّيه . -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 804 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية