تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 803

مساهمون:

ص٨٠٣
وقال ابن عرادة في يزيد وقت موته :
طرقت منيته وعند وساده * كوب وزقّ راعف مرثوم ومرنّة تبكي على نشوانه * بالصّنج تقعد تارة وتقوم
وفي الطّبريّ : قال مَن كان مع قحطبة : ما رأيت عسكراً قطّ ما جمع أهل الشّام بإصبهان من الخيل والسّلاح والرّقيق كنّا افتتحنا مدينة وأصبنا معهم ما لا يحصى من البرابط والطّنابير والمزامير ، ولقلّ بيت أو خبأ ندخل فيه إلّاأصبنا فيه زكرة أو زقاً من الخمر . فقال بعضهم :
قرضبهم قحطبة القرضب * يدعون مروان كدعوى الرّبّ
التّستري ، بهج الصّباغة ، 5 / 341 - 342 ميسون بنت حميد بن بجدل الكلبيّة : شاعرة من شواعر العرب تزوّجها معاوية بن أبي سفيان ونقلها من البدو إلى دمشق ، وأسكنها قصراً من قصور الخلافة ، فكانت تكثِّر الحنين والتّذكير لمسقط رأسها . فأنصت عليها معاوية فسمعها تنشد الأبيات الآتية :
للبس عباءة وتقرّ عيني * أحبّ إليَّ من لبس الشّفوف وبيت تخفق الأرياح فيه * أحبّ إليَّ من قصر منيف وبكر يتبع الأظعان صعب * أحبّ إليَّ من بغل زفوف وكلب ينبح الأضياف دوني * أحبّ إليَّ من هزّ الدّفوف وخرق من بني عمّي ثقيف * أحبّ إليَّ من علج عنيف
فقال لها معاوية : ما رضيت ابنة بجدل حتّى جعلتني علجاً فالحقي بأهلك . فمضت إلى كلب وابنها يزيد معها . « 1 » كحّالة ، أعلام النِّساء ، 5 / 136 - 137
هامش
( 1 ) - چون يزيد با ابن زياد خوب نبود وبعد از مشاورهء يزيد با سرجون وپيشنهاد وى كه ولايت عراقين را به ابن‌زياد بدهد وبه جنگ امام عليه السلام بفرستد آن عهدنامه را به يزيد نشان داد وأو نيز قبول كرد ؛ چنانچه شيخ مفيد رحمه الله در ارشاد وديگران نقل كرده‌اند . -