تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 805

مساهمون:

ص٨٠٥
يقول الشّارح ابن حجر العسقلانيّ في فتح الباري : ( ج 13 - ص 7 وص 8 ) : إنّ أبا هريرة كان يمشي في السّوق ويقول : اللَّهمّ لا تدركني سنة ستِّين ولا إمارة الصِّبيان ( قال الشّارح ) : وفي هذا إشارة إلى أن أوّل الاغيلمة كان في سنة ستِّين ، وهو كذلك فإنّ يزيد بن معاوية استخلف فيها وبقي إلى سنة 64 ه فمات ثمّ ولي ولده معاوية ومات بعد أشهر ( وقال الشّارح أيضاً ) : إن أوّل هؤلاء الغلمان يزيد كما دلّ عليه قول أبي هريرة سنة ستِّين وإمارة الصِّبيان ( ثمّ قال الشّارح ) : تنبيه ، يتعجّب من لعن مروان الغلمة المذكورين مع أنّ الظاهر إنّهم من ولده ، فكأنّ اللَّه تعالى أجرى ذلك على لسانه ليكون أشدّ في الحجّة عليهم لعلّهم يتّعظون ، وقد وردت أحاديث في لعن الحكم والد مروان وما ولد أخرجها الطّبراني وغيره غالبها فيه مقال وبعضها جيِّد . الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 387 - 388 معاوية بن أبي سفيان بن حرب : من مسلمة الفتح ، وكان هو وأبوه من المؤلّفة قلوبهم ، رأس الفئة الباغية ، الدّاعية إلى النّار ، توفّي في رجب سنة ستِّين . قال الإمام المؤيِّد باللَّه عليه السلام : معاوية عندنا لا يعمل بحديثه لسقوط عدالته . [ . . . ]
هامش
- ثمّ قال : إنّ من أعظم الأمور علينا علمنا بسوء مصرعه وبئس منقلبه ، وقد قتل عترة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأباح الحرم وخرب الكعبة ، وما أنا بالمتقلِّد ولا بالمتحمّل تبعاتكم ، فشأنكم أمركم ، واللَّه لئن كانت الدّنيا خيراً فقد نلنا منها حظّاً ، ولئن كانت شرّاً فكفى ذريّة أبي سفيان ما أصابوا منها ، إلّافليصل بالنّاس حسّان بن مالك ، وشاوروا في خلافتكم رحمكم اللَّه . ثمّ دخل منزله وتغيّب حتّى مات في سنته بعد أيّام . خوانندهء عزيز ! با نظر عبرت بنگرد ومعاوية ويزيد كه خودشان را در شامات در اثر تبليغات شومشان « أقرباء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » به خورد مردم داده بودند ، چنانچه شواهد آن گذشت ، بعد از يزيد پسرش معاوية در بالاى منبر در ميان جماعت انبوه از مردم اقرار مىكند كه أحق بر خلافت وأقرباء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عبارت از على أمير المؤمنين عليه السلام است وخداوند حقايق را به زبان أو جارى كرده ودر تاريخ به يادگار مانده [ است ] . فرزند يزيد را حق‌گويى وكنار گذاشتن تعصب جاهلي در صفحات تاريخ به نيك نفسي ياد مىكند ؛ ولى ابن تيميهء حراني ناصبي پس از ساليان دراز ، كاسهء از آش گرم‌تر شده از بنى أمية بدتر گشته واضحات وضروريات را انكار نموده وبا بدنامى وضلالت وگمراهى ياد مىشود ؛ زيرا أو را تعصب جاهلانه وخباثت ذاتي وأدار به‌طرفدارى از يزيد پليد كرده [ است ] . اما فرزند يزيد را كنار گذاشتن تعصب ، وأدار به اظهار حق كرده است . قاضى طباطبايى ، تحقيقى راجع به اوّل أربعين امام حسين عليه السلام ، / 654 - 657