تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 798

مساهمون:

ص٧٩٨
لستُ من خندف إن لم أنتقِم * من بني أحمدَ ما كانَ فعل لَعِبَت هاشمُ بالمُلكِ فلا * خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل
قال مجاهد : وهذا نافق في الدِّين . وقال الزّهريّ : لمّا جاءت الرّؤوس كان يزيد ( لعنه اللَّه ) على منظرة جيرون ، فأنشد يقول :
لمّا بَدَت تلك الرّؤوس وأشرقت * تلك الشّموس على رُبَى جيرون نعب الغراب فقمت صحّ أو لا تصحّ * فلقد قضيت من النّبيّ ديوني
وهل أحد يشكّ في كفره بعد إنشاده هذه الأبيات . وقال بعض آخر : صبّ الجرعة من الخمر على رأس الحسين عليه السلام ، واستهزائه بأنّ عليّاً ساق على الحوض ، وأنّ محمّداً حرّم الذّهب والفضّة ، وشعره في الانتقام من بني أحمد واتراً عن شيوخه الكفرة المقتولين يوم بدر إن صحّ عنه ذلك فهو كافر ، لأنّه ما فعل ذلك إلّاوهو منكر لما جاء به النّبيّ ، وصحّ عنه من قوله في عليّ وأهل بيته عليهم السلام وبغضاً لهم ، والمنكِر لما جاء به النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وعدم التّصديق به كافر . وفي التّبر المذاب : كان اللّعين بيده قضيب خيزران ، فكشف عن شفتي أبي عبداللَّه وثناياه ، ونكتها بالقضيب ، قال مجاهد : فواللَّه لم يبق أحد في النّاس إلّا مَن عابه وسبّه وتركه وخرجت جارية من قصر يزيد ، وقالت : يا يزيد ! قطعَ اللَّه يديك ورجليك ، أتنكت ثنايا طالما قبّلها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال لها : ويلك ما هذا الكلام أردت أن تخجليني بين أهل مملكتي ، فأمر بضرب عنقها . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 151 - 153 في المنتخب : كان يزيد ( لعنه اللَّه ) جبّاراً عنيداً خبيث الولادة ، وقيل : ولد من حرام لأنّ امّه ميسون بنت بجدل الكلبيّ أمكنت عبد أبيها من نفسها ، فحملت بيزيد وقيل : كانت عند معاوية بيزيد الكلب الرِّجس النّجس ، وقيل : إنّ معاوية ذات يوم يبول فلذعته عقرب في ذكره فزوّجوه عجوزاً ليجامعها ويشفى من دائها ، فجامعها مرّة وطلّقها ، فوقعت النّطفة مختلطة بسمِّ العقرب في رحم العجوز ، فحصل منها يزيد هذا هو المشهور وكان فيه نزلت هذه الآية « والّذي خبث لا يخرج إلّانكداً » « 1 » ، والحاصل كان ( لعنه اللَّه )
هامش
( 1 ) - [ الأعراف : 7 / 58 ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 798 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية