تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 791

مساهمون:

ص٧٩١
هامش
-أودى ابن هند فأودى المجد يتبعه * كانا جميعاً فماتا قاطنين معا 17 أغرُّ أبلج يستسقي الغمام به * لو قارع النّاس عن أحسابهم قرعا 18 لا يرقع النّاس ما أوهى ولو جهدوا * أن يرقعوه ولا يوهون ما رقعا 19اين شعرها انشاد كرد وشتاب‌زده خويش را بعد از سه روز در دمشق به مدفن معاوية رسانيد ، وأو را در باب صغير وبه روايتي ميان باب صغير وباب جابيه به خاك سپرده بودند ، وبر أو دعا فرستاد وبه سراى خويش در رفت ، وسه روز در خانه ببود وروى به كس ننمود . 1 . شفوف - جمع شف - : جامهء نازك . 2 . ارياح - جمع ريح - : باد . 3 . دفوف - جمع دف - : ساز . 4 . هرٍّ ألوف : گربهء مأنوس . 5 . بغل زفوف : قاطر تندرو . 6 . ضب : سوسمار . يربوع : يك نوع موش است كه آن را كلاكموش گويند . 7 . خرق : جوانمرد . 8 . پيك : قاصد . 9 . گسيل - به ضم گاف - : فرستادن . 10 . بريد : قاصد . 11 . قرطاس : كاغذ . 12 . صحيفة : نامه . 13 . أركان - جمع ركن - : پايه . 14 . فجاج - جمع فج - : راه گشوده ميان دو كوه . 15 . مزمار : نى . 16 . منصفق : باز بودن درب خانه . 17 . قاطنين : ساكنين . 18 . أبلج : نوردهنده . 19 . رقع : هجا كردن . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 1 / 299 ، 370 - 372 معلوم باد كه اظهار ندامت يا اندوه يزيد از مصيبت آن حضرت نه از روى حقيقت بود ؛ چه اندوه يا به سبب اعتقاد به آخرت ومكافات است ، يا به سبب ملامت ونكوهش مردمان جهان . يزيد ملعون بر هيچ‌يك بيمناك نبود ، نه به آخرت وخداى ورسول معتقد بود ونه حسبي ارجمند ونه نسبى بلند داشت كه از انتشار عيب وعوار 1 خويش ملول گردد ونه به صلاح وصواب وسداد ورشاد كار مىكرد كه از مذاكرهء فسق وفجورش پريشان گردد . هميشه با خمر وخمار وقمر وقمار ويوز وشكار روزگار مىبرد ؛ چنان‌كه در تاريخ محمد نحوى مسطور است كه عبد الرحمن بن برش را از عبيداللَّه بن زياد ظلمي و -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 791 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية