[ . . . ] « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 33 - 36
هامش
( 1 ) - عبد الرحمان قنوى گويد : « از اين دعاى بد كه رسول خدا در حق قاتل حسين عليه السلام فرمود : يزيد عليه اللعنة تمتعى از عصيان به دست نكرد ومعجلًا وسكراناً جان داد وجسد ناپاكش چنان شد كه گفتى به قير اندودهاند . »
عبوس منصورى در كتاب زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة كه مخصوص به تاريخ بنى أمية داشته رقم كرده است : « يزيد عليه اللعنة در سال بيستوششم هجرى متولد شد ، وكنيت أو أبو خالد است ومادر أو ميسون نام داشت ، وأو دختر بجدل بن انيف الكلابية بود ، وأو را از باديه به نزد معاوية آوردند وبه يزيد عليه اللعنة حامل گشت ودر دمشق بار فرو گذاشت وسالى چند أقامت داشت ، آنگاه از توقف دمشق ومباعدت دوستان وخويشاوندان ضجرتى به دست كرد وسخت بناليد واين اشعار انشاد نمود :للبسُ عباءةٍ وتقرَّ عيني * أحبُّ إليَّ مِن لبس الشُّفوف 1
وبيتٌ تخفق الأرياحُ فيه * أحبُّ إليَّ مِن قصر مُنيف 2
وأصوات الرِّياح بكلِّ فجٍّ * أحبُّ إليَّ مِن نَقرِ الدُّفوف 3
وكلبٌ ينبحُ الأضياف منه * أحبُّ إليَّ مِن هِرٍّ ألوف 4
وبكر يتبع الأضعان صعبٌ * أحبَّ إليَّ مِن بغلٍ زفوف 5
وأكل الضبِّ واليربوع دأبي * أحبُّ إليَّ مِن أكل الرَّغيف 6
وخِرقٌ من بني عمِّي نجيب * أحبُّ إليَّ مِن علج عنيف 7چون اين اشعار هجا گوشزد معاوية شد برنجيد وميسون را طلاق داد وبه وطن خويش باز فرستاد .
در كتاب تجارب السلف هندوشاه مسطور است كه پدر ميسون بجدل را غلامي بود كه سفّاح نام داشت ، ميسون را با أو باب ناز ونياز فراز بود از وى حامل گشت وبه سراى معاوية آمد ، چون دوشيزگى نداشت وحملش هنوز آشكار نبود اين معنى پوشيده بماند ، تا گاهى كه بار فرو نهاد معاوية أو را پسر خويش دانست ، وبه نام يزيدش خواند ، اين ببود تا اين هنگام كه معاوية از ميسون برنجيد وأو را طلاق گفت ، أو برفت وبا اهلخويش پيوست ودر حوارين أقامت جست ، ويزيد كه طبعاً بهشراب وشكار وديگر منهيات ومحظورات حرصي تمام داشت ، بسيار وقت به حوارين مىشتافت واز ديدار مادر نيز خرسند مىگشت ، چنان افتاد كه هم در اين وقت كه معاوية از جهان درگذشت يزيد در حوارين بود ، پس ضحاك ومسلم چنان كه مذكور شد پيكى 8 به سوى أو گسيل 9 كردند وأو را از وفات پدر آگهى فرستادند ، يزيد از ديدار بريد 10 فوت پدر را تفرس كرد واين شعر بگفت :جاء البريد بقرطاس يخبُّ به * فأوجس القلب من قرطاسه فزعا 11
قلنا لك الويل ماذا في صحيفتكم * قال الخليفة أمسى مثبتاً وجعا 12
فمادت الأرض كادت أن تميد بنا * كأنّ أغبر من أركانها انقطعا 13
ثمّ انبعثنا إلى خوصٍ مزمّمةٍ * نرمي الفجاج بها لا ناتلي سرعا 14
فما نبالي إذا بلّغن أرجلنا * ما مات منهنّ بالمزمار أو ضلعا 15
لمّا انتهينا وباب الدّار منصفق * وصوت رملة راع القلب فانصدعا 16-