أراد بالدّعيّ عبيداللَّه بن زياد ( لعنه اللَّه ) ، فإنّ أباه زياد بن سميّة كانت أمّه سميّة مشهورة بالزّنا ، وولد على فراش أبي عبيد عبد بني علاج من ثقيف فادّعى معاوية أنّ أبا سفيان زنى بأمّ زياد فأولدها زياداً وأ نّه أخوه فصار اسمه الدّعيّ ، وكانت عائشة تسمِّيه زياد بن أبيه لأنّه ليس له أب معروف ، ومراده بعبد كلب يزيد بن معاوية لأنّه من عبد بجدل الكلبيّ .
وأمّا عمر بن سعد - لعنه اللَّه - فقد نسبوا أباه سعداً إلى غير أبيه ، وإنّه من رجل من بني عذرة كان خِدْناً لُامِّه ، ويشهد بذلك قول معاوية حين قال سعد لمعاوية : أنا أحقّ بهذا الأمر منك ، فقال له معاوية : يأبى عليك ذلك بنو عذرة ، وضرط له ، روى ذلك النّوفليّ بن سليمان من علماء السّنّة ، ويدلّ على ذلك قول السّيِّد الحميريّ :
قوماً « 1 » تداعوا زنيماً ثمّ سادهم * لولا خمول بني سعد لما سادوا
المجلسي ، البحار ، 44 / 309 / عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 600 - 601 « 2 »
فإن قيل : هل تجوز لعنة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن اميّة بن عبد شمس ، كنيته أبو خالد ، ولد في خلافة عثمان ، وعهد إليه أبوه بالخلافة ، فبويعَ له ببيت المقدس في يوم الخميس لثمانٍ بقينَ من رجب سنة ستّين ، وشخصَ إلى دمشق مسرعاً
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « قدماً » ] .
( 2 ) - در كتب معتبرهء انساب وغير آن مذكور است كه عبيداللَّه بن زياد ولد زنا بود وپدر أو زياد ولد زنا بود وسميه مادر زياد مشهور به زنا بود . غلامي از قبيلهء ثقيف با أو زنا كرد وزياد از أو به هم رسيد . چون أبو سفيان نيز با مادر زياد زنا كرده بود ، معاوية أو را برادر خود خواند .
روايت كردهاند كه عايشه زياد را مىگفت : « زياد ابن أبيه » ؛ براي آنكه پدرش معلوم نبود ويزيد بن معاوية از غلام بجدل كلبى به هم رسيده بود وفرزند زنا بود وعمر وپدرش سعد هردو مشهور بودند كه از زنا به هم رسيدهاند ومشهور است مردى از بنى عذره با مادر سعد زنا كرد وأو به هم رسيد .
روزى سعد با معاوية گفت : « من احقم به خلافت از تو ! »
معاوية گفت : « از بنى عذره مىبايد پرسيد . »
وأحاديث بسيار از ائمهء أطهار وارد شده است كه نمىكشند پيغمبران واوصياى ايشان را وذريت ايشان را وارادهء قتل ايشان نمىنمايند مگر فرزندان زنا ؛ فلعنة اللَّه عليهم أجمعين إلى يوم الدّين .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 578 - 579