تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧
( القصيريّ ) مقصوراً مصغّراً ضرب من الأفاعيّ ( القطّ ) السّنور والأنثى قطّة والجمع قطاط وقططة قال ابن دُرَيد : لا أحسبها عربيّة صحيحة ( قلت ) وهو محجوج بقوله ( ص ) عرضت على جهنّم فرأيت فيها المرأة الحميريّة صاحبة القطّ الّذي ربطته فلم تطعمه ولم
هامش
-إحدى يديها تعاطيني مشعشعة * كخدّها عصفرته صبغة الخجل ثمّ استقلّت وقالت وهي عالمة * بما تقول وشمس الرّاح لم تفل لا ترحلنّ فما أبقيت من جلدي * ما أستطيع به توديع مرتحل ولا من النّوم ما ألقى الخيال به * ولا من الدّمع ما أبكى على الطّللوايضاً :وسرب نساء من عقيل أرابني * وراء بيوت الحيّ مرتجزاً شدّوا فشددن اخصاص البيوت بأعين * حكت قضباً في كل قلب لها غمد وقلن غداً حلو الفكاهة مازح * ومنشأها أمّا تهامة أو نجد وفي لفظها علويّة من فصاحة * وقد كاد من أعطافها يقطر المجدمادر يزيد مَيْسون بود ، دختر بجدل كلبى . در بعضي تواريخ آمده است والعهدة على الراوي كه پيرى از بصره گفت : « بنى نمير تعدّى وفساد زياد مىكردند . » خبر به واثق خليفه رسيد . يكى را از غلامان خويش با جماعتى تركان به جنگ بنى نمير فرستاد . ايشان از بنى نمير خلقي بسيار بكشتند وبعضي را أسير كردند وبه بصره آوردند ودر ميان أسيران پيرى بود متفكر وسر در پيش افكنده . با أو گفتند : « چرا سخن نمىگويى ؟ » گفت : « در چنين حالتي ، چگونه سخن توان گفت ؟ » گفتند : « شعري بگوى كه وصف حال باشد . » گفت :لئن أخنى الزّمان على نُمَير * بسيف التّرك والقتل الوحي فقد نال الدّعيّ وعبد كلب * عظيم النّيل من آل النّبيّبا أو گفتند : « دعى را مىدانيم ؛ يعنى زياد بن أبيه ؛ اما عبد كلب را نمىدانيم . » گفت : « ميسون دختر بجدل كه أو را پيش معاوية بردند وأو حامله بود از غلام پدر خويش سفاح وپيش معاوية وضع حمل كرد وآن مولود يزيد بود . در مدت ولادت وخلافت أو خلاف است ؛ اصحّ أقوال آن است كه يزيد دو سال وشش ماه ولايت راند ودر هر سال حادثهء عظيمى از أو در وجود آمد : سال اوّل ، حسين بن علي را بكشت ودر سال دوم مدينه را غارت كرد وبعد از سه روز دست از آن غارت برداشت ؛ تا گويند كه چون مدنيى خواستى كه دختر به شوهر دهد ، گفتى ضامن بكارت أو نيستم . چه در واقعهء حره ممكن است كه بكارت أو زايل شده باشد وغارت مدينه را واقعهء حره مىگفتند ودر سال سيم غزو كعبه كرد . هندوشاه ، تجارب السلف ، / 66 - 67