تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧
صاحب السِّرّ « 1 » والأمانة عندي * ولتسديد مغنمي وجهادي قاتل الخارجي أعني حسيناً * ومبيد الأعداء والحسّاد ( 1 * )
وقال ابن عقيل : وممّا يدلّ على كفره وزندقته فضلًا عن سبِّه ولعنه : أشعاره الّتي أفصح بها بالإلحاد ، وأبان عن خبث الضّمائر وسوء الاعتقاد . فمنها قوله في قصيدته الّتي أوّلها :
علية هاتي واعلني وترنّمي * بذلك أنِّي لا أحبّ التّناجيا حديث أبي سفيان قدماً سمى بها * إلى أحد حتّى أقام البواكيا [ . . . ]
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 163 - 164 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 462 - 463 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 187 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 618 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 397 وروى الزّبير بن بكّار في « الموفقيّات » ، ورواه جميع النّاس ممّن عني بنقل الآثار والسِّيَر « 2 » عن الحسن البصريّ : أربع خصال كنّ في معاوية لو لم يكن فيه إلّاواحدة منهنّ لكانت موبقة : [ . . . ] واستخلافه بعده ابنه يزيد ، سكِّيراً خمِّيراً « 3 » ، يلبس الحرير ، ويضرب بالطّنابير . ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 2 / 262 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 27 فهذا مجموع ما ذكره المفسِّرون ، وما سمعته من أفواه النّاس في هذا الموضع ، ويغلب على ظنّي أنّه أراد معنىً آخر ؛ وذلك أنّ عادة العرب أن تكنّى الانسان إذا أرادت تعظيمه بما هو مظنّة التّعظيم ، كقولهم : أبو الهول ، وأبو المقدام ، وأبو المغوار ، فإذا أرادت تحقيره والغضّ منه كنّتهُ بما يستحقَر ويستهان به ، كقولهم في كنية يزيد بن معاوية : أبو زنّة ، يعنون القرد ، وكقولهم في كنية سعيد بن حفص البخاريّ المحدِّث : أبو الفار ، وكقولهم للطّفيليّ : أبو لقمة ، وكقولهم لعبد الملك : أبو الذبّان لبَخَره .
هامش
( 1 ) - [ المعالي : « البرّ » ] . ( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في ينابيع المودّة ] . ( 3 ) - [ ينابيع المودّة : « بالخمر » ] .