وعن المدائنيّ ، عن أبي مرّة ، قال : قال هشام بن حسّان : ولدت ألف امرأة بعد الحرّة من غير زوج .
قلت : مَن أراد أن ينظر إلى العجائب فلينظر إلى ما جرى يوم الحرّة على أهل المدينة بإطلاق يزيد أصحابه في النّهب .
والكتاب سماعنا من الشّيخ أبي الفضل بن ناصر ، وهو أجزاء فلم نر التّطويل .
وقال : أخبرنا ابن الحصين « 1 » قال : أنبأنا ابن المذهب ، قال : أنبأنا أحمد بن جعفر ، قال :
حدّثنا عبداللَّه بن أحمد ، قال : حدّثني أبي قال : أنبأنا أنس بن عياض [ اللّيثي أبو ضمرة ] ، قال : حدّثني يزيد بن حصيفة ، عن عبداللَّه بن عبدالرّحمان بن أبي صعصعة ، عن عطاء ابن يسار :
عن السّائب بن خلّاد : أنّ رسول اللَّه ( ص ) قال : مَن أخاف أهل المدينة ظلماً أخافه اللَّه ، وعليه لعنة اللَّه والملائكة والنّاس أجمعين ، لا يقبل اللَّه تعالى منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلًا .
أخبرنا عبد الأوّل قال : أنبأنا الدّاوَوُديّ ، قال : أنبأنا ابن عين ، قال : أنبأنا الغريريّ ، قال : حدّثنا البخاريّ ، قال : حدّثنا حسين بن حريث ، قال : حدّثنا الفضل ، عن جعيد :
عن عائشة [ بنت سَعد ] قالت : سمعت سعداً قال : سمعت النّبيّ ( ص ) يقول : لا يكيد أهل المدينة أحد إلّاأنماع كما ينماع الملح في الماء .
وقد أخرجه مسلم بمعناه : لا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلّاأذابه اللَّه في النّار ذوب الرّصاص أو ذوب الملح في الماء .
وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة ، عن النّبيّ ( ص ) أنّه قال : اللَّهمّ بارك لأهل المدينة في مدِّهم .
وقال : مَنْ أراد أهلها بسوء أذابه اللَّه كما يذوب الملح في الماء .
هامش
( 1 ) - كذا في الأصل ، وكأنّ هاهنا وقع حذف وسقط .