تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
ومن حديث أبي جُحَيفة : أنّ رسول اللَّه ( ص ) لعن الواشمة والمستوشمة وآكل الرِّبا ومؤكِّله ولعن المصوِّرين . وأخرج مسلم من حديث جابر قال : لعن رسول اللَّه ( ص ) آكِل الرِّبا ومؤكِّله وشاهديه وكاتبه . أخبرنا ابن الحصين ، قال : أنبأنا ابن المذهب ، قال : أنبأنا أحمد بن جعفر ، حدّثنا عبداللَّه بن أحمد ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا محمّد بن سلمة ، عن محمّد بن إسحاق ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن عكرمة : عن ابن عبّاس قال : قال النّبيّ صلّى اللَّه عليه : ملعون مَنْ سَبَّ أباه ، ملعون مَنْ سَبَّ امّه ، ملعون مَنْ ذبحَ لغير اللَّه ، ملعون مَنْ غيّر تخوم الأرض ، ملعون مَنْ كمه أعمى عن طريق ، ملعون مَنْ وقع على بهيمة ، ملعون مَنْ عمل بعمل قوم لوط . قال أحمد : وحدّثنا وكيع ، حدّثنا عبد العزيز بن عمر [ بن عبد العزيز ] ، عن أبي طعمة [ هلال ] مولاهم ، وعن عبدالرّحمان بن عبداللَّه الغافقيّ أنّهما سمعا ابن عمر يقول : قال رسول اللَّه ( ص ) : لُعِنَت الخمر على عشرة وجوه ، لُعِنَت الخمر بعينها وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثَمَنِها . واعلم أنّ الأحاديث في هذا الباب كثيرة ، مثل لعن مَنْ تولّى غير مواليه ، ولعن زوّارات القبور وغير ذلك . ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصِّب العنيد ، / 6 ، 13 - 28 قلت : ليس العجب من فعل عمر بن سعد وعبيداللَّه بن زياد ، وإنّما العجب من خذلان يزيد ، وضربه بالقضيب على ثنية الحسين ، و « 1 » إعادته [ رأسه الشّريف ] إلى المدينة - وقد تغيّرت ريحه - لبلوغ الغرض الفاسد « 1 » أفيجوز أن يفعل هذا بالخوارج ؟ ! أوَ ليس في الشّرع أنّهم « 2 » يُصلّى عليهم و « 2 » يُدفنون ؟ !
هامش
( 1 - 1 ) [ نفس المهموم : « إغارته على المدينة » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .