تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
بقبر مروان ، وقال :
إنِّي أعوذ بقبر لست مخفره * ولن أعوذَ بقبرٍ بعد مروانِ
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 9 / 147 آخر ما تكلّم به يزيد بن معاوية : اللَّهمّ لا تؤاخذني بما لم أحبّه ، ولم أرده ، وأحكم بيني وبين عبيداللَّه بن زياد . ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 28 / 29 [ أمّا بعد فقد ] سألني سائل في بعض مجالس الوعظ عن يزيد بن معاوية وما فعل في حقِّ الحسين صلوات اللَّه عليه ، وما أمرَ به من نهب المدينة ، فقال لي : أيجوز أن يُلعن ؟ ! فقلت : يكفيه ما فيه والسّكوت أصلح ! فقال : قد علمت أنّ السّكوت أصلح ولكن هل تجوز لعنته ؟ ! فقلت : قد أجازها العلماء الورعون منهم الإمام أحمد بن حنبل . [ . . . ] قلنا : إنكاره على مَن استجاز ذمّ المذموم ولعن الملعون من جهل صراح ، فقد استجازه كبار العلماء منهم الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه ، وقد ذكر أحمد في حقِّ يزيد ما يزيد على اللّعنة . وأنبأنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي البزّاز ، عن ابن إسحاق البرمكيّ ، عن أبي بكر عبد العزيز بن جعفر ، حدّثنا أحمد بن محمّد الخلّال ، حدّثنا محمّد بن عليّ ، حدّثنا مهنّا بن يحيى ، قال : سألتُ أحمد [ بن حنبل ] عن يزيد بن معاوية ؟ فقال : هو الّذي فعل بالمدينة ما فعل ، قلت : وما فعل ؟ قال : نهبها . قلت : فنذكر عنه الحديث ؟ قال : لا يُذكر عنه الحديث ولا [ كرامة ] لا ينبغي لأحد أن يكتب عنه حديثاً . قال : ومَنْ كان معه حين فعل ما فعل ؟ قال : أهل الشّام . وذكر القاضي أبو يعلى محمّد بن الحسين بن الفرّاء في كتابه المعتمد في الأصول ، عن أبي جعفر العُكْبَريّ ، [ قال : ] حدّثنا أبو عليّ الحسين بن الجنديّ ، قال : حدّثنا أبو طالب ابن شهاب العكبريّ ، قال : سمعتُ أبا بكر محمّد بن العبّاس قال :