وأخبرني سيِّد الحفّاظ هذا قال : وبإسنادي إلى أبي سعيد الخدريّ قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أريت في منامي رجلًا من أهل بيتي دعا إلى اللَّه وعمل صالحاً ، وغيّر المنكر ، وأنكر الجور فصلب ، فعلى صالبه لعنة اللَّه .
وأخبرني سيِّد الحفّاظ هذا قال : أخبرني أبو عليّ الحدّاد ، أخبرنا أبو نعيم ، أخبرنا ابن حيّان ، حدّثنا موسى بن هارون ، حدّثنا زهير بن حرب ، حدّثني أبو معاوية ، عن محمّد بن قيس بن البرّاء ، عن عبداللَّه بن بدر الخطميّ ، عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : مَن أحبّأنْ يبارك في أجله ، وأن يمتّع بما خوّله اللَّه تعالى فليخلفني في أهلي خلافة حسنة ، ومَن لم يخلفني فيهم بتك عمره ، وورد عليَّ يوم القيامة مسودّاً وجهه . قال : فكان كما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فإنّ يزيد بن معاوية لم يخلفه في أهله خلافة حسنة ؛ فبتك عمره ، وما بقي بعد الحسين عليه السلام إلّاقليلًا ، وكذلك عبيداللَّه بن زياد لعنهما اللَّه .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 85
أخبرني أبو منصور هذا ، أخبرنا أبو عليّ الحدّاد ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، أخبرنا العتابيّ ، أخبرنا أبو بكر بن عاصم ، حدّثنا عبيداللَّه بن معاذ ، حدّثني أبي ، حدّثني عوف ، عن المهاجر بن مخلد ، عن أبي العالية ، عن أبي ذرّ ، أنّه قال ليزيد بن معاوية : سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : أوّل مَنْ يُبدِّل ديني رجل من بني أميّة .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 180
قال : فلمّا بعث يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة المرّي أميراً على أهل الشّام ، لمحاربة عبداللَّه ومَنْ بالمدينة من قبل ابن الزبير والحصين بن نمير السّكونيّ بعده أن حدث به حدث الموت ، لأنّ مسلماً كان مريضاً ، فكانت الوقعة بالحرّة ، وأقام بعدها بالمدينة ، فقتل من أولاد المهاجرين ألفاً وثلاثمائة ، ومن أولاد الأنصار ألفاً وسبعمائة ، ومن العبيد والموالي
هامش
- پس اين أولى . واين براي آن ياد آورديم كه مردمان لعنت كردن را آسان گرفتهاند ، وزبان را مطلق گردانيده بدان . ومؤمن ، لعنت كننده نباشد . پس نبايد كه زبان را به لعنت مطلق كند مگر در حق كسى كه بر كفر ميرد ، يا بر أنواع مردمان كه به صفتها معروف باشند نه بر اشخاص معين . ومشغولى به ذكر خداى أولى . واگر اين نباشد ، در خاموشى سلامت است .
خوارزمي ، ترجمهء احياء علوم الدين ، 1 / 338 - 340