مَنْ هو يزيد ؟ وهل يجوز لعنه ؟
عبداللَّه بن حنظلة الغسيل : [ . . . ] أخبرنا « 1 » محمّد بن عمر ، قال : ثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن أبي ربيعة المخزوميّ ، عن أبيه ، قال : وأخبرنا ابن أبي ذئب ، عن صالح بن أبي حسّان ، قال : وحدّثنا سعيد بن محمّد ، عن عمرو بن يحيى ، عن عبّاد ابن تميم ، عن عمّه عبداللَّه بن زيد ، وعن غيرهم « 2 » أيضاً كلّ قد حدّثني قالوا « 3 » : لمّا وثب أهل المدينة ليالي الحَرّة ، فأخرجوا بني أميّة عن المدينة ، وأظهروا عيب يزيد بن معاوية وخلافه « 4 » . أجمعوا على عبداللَّه بن حنظلة ، فأسندوا أمرهم إليه ، فبايعهم على الموت ، وقال : يا قوم ! اتّقوا « 5 » اللَّه وحده لا شريك له ، فواللَّه ما خرجنا على يزيد حتّى خفنا أن نُرْمَى بالحجارة من السّماء ، أنّ رجلًا ينكح الأمّهات والبنات والأخوات ويشرب الخمر ، ويدع الصّلاة ، واللَّه لو لم يكن معي أحد من النّاس لأبليتُ للَّهفيه بلاءً حسناً . فتواثب النّاس يومئذ يبايعون من كلّ النّواحي . « 6 »
ابن سعد ، الطّبقات ، 5 / 46 ، 47 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 29 / 295 - 296 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 389
حدّثنا عبداللَّه ، حدّثني أبي ، ثنا أبو عبدالرّحمان ، ثنا حيوة ، أخبرني بشير بن أبي عمرو الخولانيّ أنّ الوليد بن قيس حدّثه أنّه سمع أبا سعيد الخدريّ يقول : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : يكون خلف من بعد ستِّين سنة أضاعوا الصّلاة ، واتّبعوا الشّهوات ،
هامش
( 1 ) - [ تاريخ دمشق : « قرأت على أبي غالب بن البنّاء ، عن أبي محمّد الجوهريّ ، أنا أبو عمر بن حيويّه ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم الفقيه ، نا محمّد بن سعد ، أنا » ] .
( 2 ) - [ تاريخ دمشق : « غيره » ] .
( 3 ) - [ في فضائل الخمسة مكانه : « فروى عن غير واحد إنّهم قالوا . . . » ] .
( 4 ) - [ فضائل الخمسة : « وخلافته » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في تاريخ دمشق ] .
( 6 ) - [ قد جاء ذكر ما جناه يزيد بإسهاب في جميع الكتب التاريخية وكتب الأنساب ، وقد توخّينا الاختصار واكتفينا بذكر الملخّص ] .