سألني عنك ( 7 * ) . فقال : إنِّي كنت أنا وسمرة « 1 » وأبو هريرة في بيت ، فجاء النّبيّ ( ص ) ، فقال :
آخركم موتاً في النّار . فمات أبو هريرة . ثمّ مات أبو محذورة « 2 » ، ثمّ سمرة .
ورُوي من وجه آخر ذَكَرَ فيه عبداللَّه بن عمرو بدل أبي محذورة . والأوّل أصحّ .
البيهقي ، دلائل النّبوّة ، 6 / 458 - 459 / مثله الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 332 ( ط دار الفكر )
أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين القطّان ، حدّثنا أحمد بن يوسف ، حدّثنا عبدالرّزّاق ، أخبرنا « 3 » معمر ، قال : سمعتُ ابن طاووس وغيره يقولون :
قال النّبيّ ( ص ) لأبي هريرة ولسمرة « 4 » بن جندب ولرجل « 5 » آخر : آخركم موتاً ، في النّار .
فمات الرّجل « 6 » قبلهم وبقي أبو هريرة بالمدينة « 6 » ، فكان إذا أراد الرّجل أن يغيظ أبا هريرة يقول : مات سمرة « 7 » بن جندب يعني فإذا سمعه غشي عليه ، وصعق ومات أبو هريرة قبلَسمرة فقتل « 7 » سمرةُ بشراً كثيراً .
البيهقي ، دلائل النّبوّة ، 6 / 458 - 460 / مثله الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 332 ( ط دار الفكر )
سقط في قدر مملوءة ماء حارّاً ، « 8 » كان يتعالج « 9 » بالقعود عليها من كزاز شديد أصابه ، فسقط « 10 » في القدر الحارّة ، فمات « 8 » . فكان ذلك تصديقاً لقول رسول اللَّه ( ص ) له ولأبي هريرة « 11 » ولثالث معهما « 11 » « آخركم موتاً في النّار » 9 10 .
هامش
( 1 ) - [ السِّيَر : « وهو » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في السِّيَر ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه في السِّيَر ] .
( 4 ) - [ السّير : « سمرة » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في السِّيَر ] .
( 6 - 6 ) [ السِّيَر : « قبلهما » ] .
( 7 - 7 ) [ السِّيَر : « فيُغشى عليه ، ويصعق . فمات قبل سمرة ، وقتل » ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في الإصابة ] .
( 9 - 9 ) [ السِّيَر : « به من الباردة ، فمات فيها » ] .
( 10 - 10 ) [ أسد الغابة : « فمات فيها » ] .
( 11 - 11 ) [ الإصابة : « ولأبي محذورة » ] .