تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
أقول : وقال بعض الثّقاة : لا حاجة إلى هذه التّكلّفات ، وليس ينحصر بكاء المقرّبين بالخوف من اللَّه تعالى ، بل لا يكون بكائهم إلّامرضيّاً للَّه‌تعالى ، ولا ريب أنّ البكاء لفقد الأحبّة والآباء والأولاد مرضيّ للَّه‌تعالى مطلوب محبوب له ، ألا ترى أنّ نبيّنا صلى الله عليه وآله بكى على موت ولده إبراهيم ، فقيل له : يا رسول اللَّه ! تبكي وأنت تنهانا عن البكاء . فقال صلى الله عليه وآله : إنّ هذا رحمة ومَن لا يرحم لا يُرحَم ، فما ظنّك بالبكاء على مصيبة الحسين ابن بنت الرّسول وقرّة عين البتول ، وثمرة فؤاد سيف اللَّه المسلول ، الّتي هي من أعظم الطّاعات ، وأفضل القربات ، وأشرف العبادات ، حتّى أن من خرج من عينيه مثل جناح الذّباب من الدّموع عليه صلوات اللَّه عليه ، كان ذلك كفّارة لما لا يُحصى من ذنوبه ، وموجباً لرفع الدّرجات ، ونيل الطّلبات والنّعيم الأبديّ ، والخلود السّرمديّ ، فبكاؤه عليه السلام لذلك غير قادح في فضيلته فضلًا عن عصمته عليه السلام . « 1 » البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 167 - 168
هامش
( 1 ) - سيد بن طاوس سند به صادق‌آل‌محمد منتهى مىدارد كه فرمود : امام زين العابدين عليه السلام چهل سال بر حسين عليه السلام گريست ودر اين مدت قائم الليل وصائم النهار بود وچون غلامش هنگام افطار آب وطعام حاضر مىداشت ، آن حضرت در پيش روى خويش مىگذاشت ، فيقول : قُتِل ابن رسول اللَّه جائعاً . قُتِل ابن رسول اللَّه عطشاناً . مىفرمود : « پسر رسول خدا گرسنه مقتول گشت وتشنه شهيد شد . » واين كلمه را مكرر مىفرمود ومىگريست ؛ چندان كه آن طعام را با آب ديده آلوده مىساخت وآن آب را با سرشك خويش آميخته مىداشت . بدين گونه روز شمرد تا رخت به سراى ديگر برد . از غلام آن حضرت روايت كرده‌اند كه گفت : « روزى سيد سجاد به جانب صحرا بيرون شد . از قفاي آن حضرت روان شدم . وقتي رسيدم ، ديدم كه از براي سجده سر مبارك را بر سنگ خاره نهاده است ومىنالد ومىگريد . به شمار گرفتم هزار بار گفت : « لا إله إلّااللَّه حقّاً حقّاً ، لا إله إلّا اللَّه تعبّداً ورقّاً ، لا إله إلّااللَّه إيماناً وصدقاً » . آن‌گاه سر از سجده برداشت وچهرهء همايون ولحيهء مباركش در آب ديده مغمور بود . فقلت : يا سيِّدي ! أما آن لحزنك أن ينقضي ولبكائك أن يقلّ . عرض كردم : وقت آن نشده است كه حزن واندوه تو به نهايت وگريستن تو اندك شود ؟ فقال لي : ويحك ! إنّ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم كان نبيّاً ابن نبيّ ، كان له أثنى عشر ابناً فغيّب اللَّه سبحانه واحداً منهم ، فشاب رأسه من الحزن واحدودب ظهره من الغمِّ وذهب بصره من البكاء وابنه حيٌّ في دار الدّنيا . وأنا فقدت أبي وأخي وسبعة عشر من أهل بيتي صرعى مقتولين ، فكيف ينقضي حزني ويقلُّ بكائي ؟ -