ورثت بنت لعقيل بن أبي طالب لمّا أتى المدينة خبر الاستشهاد
ولمّا أتى النّاسَ بالمدينة مقتلُ الحسين بن عليّ عليهما السلام ، خرجت زينب بنت عقيل بن أبي طالب ، وهي تقول :
ماذا تقولون ؟ إن قال النّبيّ لكم * ماذا صنعتم وأنتم آخر الأُممِ
بعترتي أهل بيتي بعد مفتقدي * منهم أسارى ومنهم « 1 » ضُرّجوا بدمِ
ما كان هذا جزائي إذ نصحتُ لكم * أنْ تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
الرّسّان ، تسمية من قتل ، س 1 - ع 2 ، / 151 - 152 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 171 - 172
وزينب ابنة عقيل الّتي خرجت على النّاس بالبقيع ، وهي تبكي قتلاها بالطّفّ ، فقالت :
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بأهل بيتي وأنصاري وذرِّيّتي * منهم أسارى وقتلى ضُرّجوا بدم ؟
ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
المصعب الزّبيري ، نسب قريش ، / 84 - 85
ولمّا قُتل حسين ، قالت بنت لعقيل بن أبي طالب :
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم أفضل الأمم
بعترتي وبأهلي بعد منطلقي * منهم أسارى وقتلى ضُرِّجوا بدم
[ ما كان هذا جزائي أن نصحت لكم * أن تخلفوني بقتل في ذوي رحمي ] « 2 »
فما سمعها أحد إلّابكى .
ابن قتيبة ، عيون الأخبار ، 1 / 212
هامش
( 1 ) - [ الأمالي : « وقتلى » ] .
( 2 ) - زيادة في النّسخة الألمانيّة .