ورَثَتْهُ ابنة عقيل بن أبي طالب :
ماذا تقولون إن قال المليكُ لكم : * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم ؟
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي * منهم أسارى وقتلى ضرِّجوا بدمي
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 242
وقالت بنت عقيل بن أبي طالب « 1 » ترثي الحسين ومَن أُصيب معه « 2 » « 1 » :
« 3 » عيني « 3 » أبكي « 3 » بعبرة وعويل * واندبي إن ندبت آل الرّسول
ستّة « 4 » كلّهم لصلب عليٍّ * قد أصيبوا وخمسة لعقيل « 5 »
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 383 / عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 273 ؛ مثله القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 47 - 48
ولمّا قُتل الحسين بن عليّ ( رضي اللَّه عنهما ) بكربلاء وحمل رأسه ابن زياد إلى يزيد ، خرجت بنت عقيل بن أبي طالب في نساء من قومها حواسر [ حائرات ] ، لمّا قد ورد عليهنّ من قتل السّادات ، وهي تقول :
ماذا تقولون إن قال النّبيُّ لكم : * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم ؟
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي * نصف أسارى ونصف ضرِّجوا بدم
هامش
- خويش با سر برهنه بيامد ، در جامهء خويش مىپيچيد وشعري مىخواند به اين مضمون :
« چه خواهيد گفت ؟
اگر پيمبر به شما بگويد ،
شما كه آخر امتها بوديد
از پس من با خاندانم وكسانم چه كرديد ؟
بعضىشان أسير شدند وبعضي ديگر در خون غلتيدند . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3081
( 1 - 1 ) [ ينابيع المودّة : « ترثيه » ] .
( 2 ) - [ زاد في جواهر المطالب : « من أهله » ] .
( 3 - 3 ) [ جواهر المطالب : « عين بكِّي » ] .
( 4 ) - [ ينابيع المودّة : « تسعة » ] .
( 5 ) - [ أضاف في ينابيع المودّة : « وأوردهما ابن عبدالبرّ في الاستيعاب » ] .