ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوءٍ « 1 » في ذوي رحمي « 2 » !
[ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السلام ]
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 390 / عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 197 - 198 ؛ مثله الشّجري ، الأمالي ، 1 / 192 ؛ المزي ، تهذيب الكمال ، 6 / 429 - 430 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 353 ؛ مثله بلا إسناد السّمعاني ، الأنساب ، 3 / 476 ؛ المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 127 ؛ كحّالة ، أعلام النِّساء ، 2 / 98 - 99
قال : ولمّا أتى أهل المدينة مقتل الحسين خرجت ابنة عقيل بن أبي طالب ، ومعها نساؤها ، وهي حاسرة تلوي بثوبها ، وهي تقول :
ماذا تقولون إنْ قال النّبيُّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي * منهم أسارى ومنهم ضرِّجوا بدم ! « 3 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 466 - 467 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 417 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 220
هامش
( 1 ) - [ في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : « بشرٍّ » ] .
( 2 ) - [ أضاف في تهذيب الكمال : « قال أبو الوليد أحمد بن جناب : لم أسمع هذا البيت الأخير إلّامن هذا الشّيخ » ] .
( 3 ) - وچون وارد آنجا شدند ، زنى از بنى عبد المطلب كه موى خويش را آشفته بود وآستين به سر نهاده بود ، پيش روى آنها آمد كه مىگريست واشعارى مىخواند به اين مضمون :
« چه خواهيد گفت اگر
پيمبر به شما بگويد
شما كه آخرين امتها بوديد
از پس مرگ من
با خاندان وكسانم چه كرديد ؟
كه بعضيشان أسيران شدند
وكشتگان آغشته به خون !
پاداش من اين نبود ،
كه اندرزتان داده بودم كه از پس من
با خويشاوندانم بدى نكنيد . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2976
گويد : وچون مردم مدينه از كشته شدن حسين خبر يافتند ، دختر عقيل بن أبي طالب همراه زنان همدل -