و « 1 » ابنها ابننا « 1 » ؛ أما « 2 » لو كانت فاطمة حيّة لبكت عينها ، « 3 » وحزن « 4 » كبدها « 3 » ، ولكن « 2 » ما لامت من قتله ، ودفع « 5 » عن نفسه « 6 » « 7 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 76 - 77 / مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 459 - 460 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 122 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 390 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 58 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 482 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 65 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 615 ، لواعج الأشجان ، / 215 - 216 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 437
أمّا عمرو « 8 » فحيث وصله الخبر صعد المنبر وخطب النّاس ، وأعلمهم ذلك « 9 » ، فعظمت واعية بني هاشم وأقاموا سنن المصائب والمآتم . « 10 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 169 - 170 / عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 372 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 481
هامش
( 1 - 1 ) [ في تسلية المجالس : « ابنتها ابنتنا » وفي الدّمعة السّاكبة والمقرّم : « أمّها ابنتنا » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج والمقرّم ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في المقرّم ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج : « حرّت » وفي المعالي : « حزنت » ] .
( 5 ) - [ في تسلية المجالس : « منعه » وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج والمقرّم : « دفعه » ] .
( 6 ) - [ أضاف في المقرّم : « والتفت إلى قبر رسول اللَّه ، وقال : يوم بيوم بدر ، يا رسول اللَّه . فأنكر عليه قوم من الأنصار » ] .
( 7 ) - [ وقعت هذه الواقعة في رواية الخوارزمي وتسلية المجالس بعد دخول أهل البيت عليهم السلام في المدينة ] .
( 8 ) - [ تسلية المجالس : « عمرو بن سعيد » ] .
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ] .
( 10 ) - اما عمرو همين كه خبر به أو رسيد ، بر منبر رفت وبراي مردم خطبه خواند وخبر رسيده را به آنان اعلام كرد . صداى ناله وشيون از خاندان بني هاشم برخاست ومراسم عزا وسوگوارى به پا داشتند .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 169 - 170