قالوا : ثمّ صعد « 1 » عمرو بن سعيد أمير المدينة المنبر ، وخطب ، و « 2 » قال في خطبته « 1 » : إنّها « 3 » لدمة بلدمة ، وصدمة بصدمة « 4 » ؛ « 5 » وموعظة بعد موعظة « 5 » ( حكمة بالغة فما تغني « 6 » النّذر ) « 7 » واللَّه « 8 » لوددت أنّ رأسه في بدنه ، وروحه في جسده أحيان « 9 » كان « 7 » يسبّنا ونمدحه ، ويقطعنا ونصله ؛ كعادتنا وعادته ، « 5 » ولم يكن من أمره ما كان « 5 » ، ولكن كيف نصنع « 10 » بمَن سلّ سيفه « 11 » يريد قتلنا ، إلّاأن ندفع « 12 » عن أنفسنا .
فقام إليه عبداللَّه بن السّائب ، فقال : أما « 13 » لو كانت فاطمة حيّة فرأت رأس « 8 » الحسين لبكت « 14 » عليه .
فجبّهه « 15 » عمرو بن سعيد ، وقال : نحن أحقّ بفاطمة منك ، أبوها عمّنا ، وزوجها أخونا ،
هامش
( 1 - 1 ) [ تسلية المجالس : « لعنه اللَّه المنبر ، وقال : » ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ، وفي المعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « ( ثمّ ) صعد المنبر ، وخطب النّاس ، وأعلمهم قتل الحسين عليه السلام و . . » ] .
( 3 ) - [ في المقرّم مكانه : « ثمّ رقي المنبر ، وقال : أيُّها النّاس ! إنّها . . . » ] .
( 4 ) - [ أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعجوالمقرّم : « كم خطبة بعد خطبة » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في المقرّم ] .
( 6 ) - [ في تسلية المجالس والعوالم : « تغن » ] .
( 7 - 7 ) [ المقرّم : « لقد كان » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 9 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج : « أحياناً » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 11 ) - [ أضاف في المقرّم : « علينا » ] .
( 12 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعج والمقرّم : « ندفعه » ] .
( 13 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي وأعيان الشّيعة واللّواعجوالمقرّم ] .
( 14 ) - [ الأسرار : « فبكت » ] .
( 15 ) - [ المقرّم : « فزبّره » ] .