ثمّ صحن أيضاً ، فقال مروان :
ضرب ذوشر « 1 » فيهم ضربة * أثبتت « 2 » أن كان « 2 » ملك فاستقرّ
وقام ابن أبي حبيش وعمرو يخطب ، فقال : رحم اللَّه فاطمة . فمضى في خطبته شيئاً ، ثمّ قال : وا عجباً لهذا الألثغ وما أنت وفاطمة ؟ قال : أمّها خديجة - يريد أنّها من بني « 3 » أسد بن عبدالعُزّى « 4 » - قال : نعم واللَّه وابنة محمّد أخذتها يميناً وأخذتها شمالًا ! ! وددتُ واللَّه « 3 » أنّ أمير المؤمنين كان نحّاه عين « 5 » ولم يرسل به إليَّ ، ووددتُ واللَّه « 6 » أنّ رأس الحسين كان على عنقه ، وروحه كان في جسده .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 417 - 418 ، أنساب الأشراف ، 3 / 217 - 218 رقم 66 / عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 340 - 341
ثمّ صعد المنبر فأعلم النّاسَ قتله . « 7 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 466 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 415 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 219 ؛ مثله ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 300
ثمّ صعد المنبر ، فأعلم النّاس بقتل الحسين عليه السلام ودعا « 8 » ليزيد ونزل « 8 » . « 9 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 122 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 68 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 122 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 390 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 58 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 482
هامش
( 1 ) - [ في أنساب الأشراف : « دوشر » وفي العبرات : « دوسر » ] .
( 2 - 2 ) [ في أنساب الأشراف والعبرات : « أركان » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في العبرات ] .
( 4 ) - [ أنساب الأشراف : « عبدالعريّ » ] .
( 5 ) - [ في أنساب الأشراف والعبرات : « عنِّي » ] .
( 6 ) - [ زاد في العبرات : « هذا . وقال له : أوقفوا إليه ؟ » ] .
( 7 ) - آنگاه به منبر رفت وكشته شدن حسين را به مردم خبر داد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3080
( 8 - 8 ) [ الدّمعة السّاكبة : « ليزيد بن معاوية » ] .
( 9 ) - آنگاه به منبر رفت ومردم را از كشته شدن حسين بن علي آگاه نمود وبر يزيد بن معاوية دعا كرد واز منبر به زير آمد .
رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 128