تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
قال [ ابن أبي الحديد ] : وروي أنّه يوم وصل إلى مروان رأس الحسين عليه السلام بالمدينة ، وهو يومئذ أميرها ، صعد المنبر وخطب ، ثمّ رمى بالرّأس نحو قبر النّبيّ صلى الله عليه وآله وقال : يا محمّد ! يوم بيوم بدر . « 1 » المجلسي ، البحار ، 34 / 287 اختلفت الرّوايات والأقوال في ذلك [ مدفن رأس الحسين عليه السلام ] على وجوه [ . . . ] . ( الرّابع ) : أنّه دفن بالمدينة المنوّرة عند قبر أمّه فاطمة عليها السلام وإنّ يزيد أرسله إلى عمرو ابن سعيد بن العاص بالمدينة ، فدفن عند أمّه الزّهراء عليها السلام ، وأنّ مروان بن الحكم كان يومئذ بالمدينة ، فأخذه ، وتركه بين يديه وقال :
يا حبّذا بردك في اليدين * ولونك الأحمر في الخدّين
واللَّه لكأنِّي أنظر إلى أيّام عثمان . حكاه سبط ابن الجوزيّ في تذكرة الخواصّ عن ابن سعد في الطّبقات « 2 » . وفي كتاب جواهر المطالب لأبي البركات شمس الدّين محمّد الباغنديّ الشّافعيّ كما في نسخة مخطوطة في المكتبة الرّضويّة عند ذكر أحوال الحسين عليه السلام : وأمّا رأسه ، فالمشهور بين أهل التّاريخ
هامش
( 1 ) - در كتاب « عوالم » و « تاريخ بلاذرى » مسطور است كه : به حكم يزيد بن معاوية سرِ مبارك حسين عليه السلام را به مدينه آوردند . مروان بن الحكم شاد شد وانشاد اشعار كرد . اين سخن استوار نيست ؛ لكن سرور مروان وخواندن اين شعر عجيب نيست :ضربت رؤوس فيهم ضربة * أثبتت أوتاد ملك فاستقرّ 1وهم اين شعر را مروان انشاد كرد :يا حبّذا بردك في اليدين * ولونك الأحمر في الخدّين كأ نّه باتَ بمجسدين * شفيت منك النّفس يا حسين ! 21 . مقصود مروان اين است كه : سرهاى بني هاشم بريده شد وميخ‌هاى سلطنت بنى أمية ثابت وپابرجا گشت . 2 . كلمهء ( برد ) اگر بر وزن فلس باشد ، به معنى خواب وتسكين درد ودر اين‌جا مناسب است واگر بر وزن قفل باشد ، به نوعي از مجاز قوت وسكون از آن اراده شده است وكلمهء « مجسد » اگر بر وزن منبر باشد ، به معنى جامهء چسبيده به بدن واگر بر وزن مكرم باشد ، به معنى جامهء رنگ شده به زعفران است . چه خوب است قوت دو دست وسرخى دو گونه تو كه گويا در دو جامهء زعفرانى خوابيده است . اى حسين ! دل خود را از كينهء تو شفا دادم « بعضي از معاني مجازى يدين هم در اين‌جا محتمل است كه به واسطهء عدم اقتضاى مقام ذكر نمىشود » . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 3 / 89 ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في اللّواعج ] .