بل كان أميرَها « 1 » عمرو بن سعيد بن العاص ، ولم يحمل إليه الرّأس ؛ وإنّما كتب إليه عبيد [ اللَّه ] ابن زياد يبشِّره بقتل الحسين عليه السلام « 2 » ؛ فقرأ كتابه على المنبر ، وأنشد الرّجز المذكور ، وأومأ إلى القبر قائلًا « 3 » : يوم بيوم بَدْر ، فأنكر عليه قوله « 3 » قومٌ من الأنصار . ذكر ذلك أبو عُبيدة في كتاب « المثالب » .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 4 / 71 - 72 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 416 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 64
وأمّا مَن قال : إنّه [ رأس الحسين عليه السلام ] بالمدينة ، فإنّه يقول : إنّه لمّا نصب بدمشق وطيف به ، أمر يزيد بن معاوية النّعمان بن بشير الأنصاريّ ، أن يحمله إلى المدينة ، ليشاهده النّاس ، وليرهب به عبداللَّه بن الزّبير ، فلمّا وصل إلى المدينة ودخل به على عمرو بن سعيد الأشدق ، قال : وددت أنّ أمير المؤمنين ، لم يكن بعث به إليَّ . فقال له مروان بن الحكم : اسكت لاسكتّ ، ولكن قل كما قال :
ضربت دوسي فيهم ضربةً * أثبتت أوتاد ملك فاستقر
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 480
ثمّ بعث يزيد برأس الحسين إلى عامله على المدينة ، فقال : وددت أنّه لم يبعث به إليَّ .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 351
فروى محمّد بن سعد : أنّ يزيد بعث برأس الحسين إلى عمرو بن سعيد نائب المدينة .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 204
وبعث به [ رأس الحسين عليه السلام ] يزيد إلى عمرو بن سعيد الأشدق لطيم الشّيطان وهو إذ ذاك بالمدينة .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 299
وذلك أنّ يزيد بعث به إلى عامله بالمدينة عمرو بن سعيد الأشدق ، فكفّنه ودفنه .
ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 67
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم والمعالي : « أمير المدينة » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ] .
( 3 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .