يا حبّذا بردك في اليدين * وحمرة تجري على الخدّين
كأ نّما بتَّ بمحشدين
ثمّ رمى [ اللّعين ] بالرّأس نحو قبر النّبيِّ وقال : يا محمّد ! يوم بيوم بدر .
[ قال الإسكافيّ : ] وهذا القول [ من مروان ] مشتقٌّ من الشّعر الّذي تمثّل به يزيد بن معاوية ؛ وهو شعر ابن الزِّبْعَرى يوم وصل الرّأس إليه ؛ والخبر مشهور .
المحمودي ، العبرات ، 2 / 342
هامش
- وصول رأس الحسين عليه السلام إليه من جانب يزيد ؛ وقد تقدّم من رواية ابن سعد والبلاذريّ أنّ العاصي ابن العاص أنشدَ شعراً فرحاً ومسّرةً بقتل الحسين عليه السلام ، فهم أرجاس كلّما تهبُّ ريح تنتشر خباثتهم وأرياحهم النّتنة الخبيثة ؛ وما ذكره الرّواة من خبثهم وجيفة نزعاتهم قليل من كثير ؛ أجرى اللَّه أقلام نزر يسير من المحدِّثين والمؤرِّخين بذكره على خوف ورعب من الظّالمين والطّواغيت الّذين طبّقوا خطوات بني أميّة في كتمان مثالب الظّالمين وموبقاتهم ؛ كما أصرُّوا على كتمان مناقب المعصومين وإخفاؤها عن المجتمع الإسلامي وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون .