والسِّيَر ، أنّه بعثهُ ابن زياد الفاسق إلى يزيد بن معاوية وبعث به يزيد إلى عمرو بن سعيد الأشدق لطيم الشّيطان وهو إذ ذاك بالمدينة .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 626 ، لواعج الأشجان ، / 247 ، 248
وفرح مروان بقتل الحسين عليه السلام ، فقال :
ضربت دوسر فيهم ضربة * أثبتت أوتاد ملك فاستقرّ
ثمّ جعل ينكت بالقضيب في وجهه ويقول :
يا حبّذا بردك في اليدين * ولونك الأحمر في الخدّين
كأ نّه بات بعسجدين * شفيت منك النّفس يا حسين
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 459
أقول : اختلفت الكلمات في مدفن الرّأس الشّريف عليه أفضل الصّلاة ، فقال قوم : أنّه بعث به يزيد إلى عمرو بن سعيد الأشدق عامله على المدينة . فقال عمرو : وددت أنّه لم يبعث به إليَّ .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 400
عن الإسكافيّ : أنّ رأس الحسين عليه السلام لمّا وصل إلى المدينة كان مروان أميرها ، فحمل الرّأس على يديه ، وقال :
( يا حبّذا بردّك في العيدين * وحمرة تجري على الخدّين
كأ نّما بتّ بمسجدين )
ثمّ رمى بالرّأس نحو قبر النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال : يا محمّد ! يوم بيوم بدر .
ثمّ قال ابن أبي الحديد : مروان لم يكن يومئذٍ أمير المدينة بل عمرو بن سعيد ، ولم يحمل إليه الرّأس ، وإنّما كتب إليه ابن زياد يبشِّره بقتل الحسين عليه السلام ، فقرأ كتابه على المنبر ، وأنشد الرّجز المذكور ، وأومئ إلى القبر يوم بيوم بدر ذكر ذلك أبو عبيدة في كتاب المثالب .
قلت : ردّ ابن أبي الحديد وهم فإنّ مراد الإسكافيّ لم يكن بعد القتل من الكوفة من