أعلم ابن سعيد بقتل الحسين فرح واهتزّ بشراً ، وشماتة .
وأمر المنادي أن يعلن بقتله في أزقّة المدينة فلم يسمع ذلك اليوم واعية مثل واعية نساء بني هاشم في دورهنّ على سيِّد شباب أهل الجنّة واتّصلت الصّيحة بدار « الأشدق » فضحك ، وتمثّل بقول عمرو بن معديكرب :
عجّت نساء بني زياد عجّة * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب
ثمّ قال : واعية بواعية عثمان .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 436 - 437