تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
ثمّ تمثّل ببيت عمرو بن معدي كرب الزّبيديّ :
عجّت نساء بني زياد عجّة * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب
ويحسن أن أورد شعري هذا في معناه مسفّهاً له في بشراه :
يستبشرون بقتله وبسبّه * وهم على دين النّبيّ محمّد واللَّه ما هم مسلمون وإنّما * قالوا بأقوال الكفور الملحد قد أسلموا خوف الرّدى وقلوبهم * شيع لدين الجاهليّة والّذي « 1 »
ورُوي : أنّ يزيد بن معاوية بعث بمقتل الحسين « 2 » إلى المدينة محرز « 2 » بن حريث بن مسعود الكلبيّ من بني عديّ بن حباب ، ورجلًا من بهراء « 3 » ، وكانا من أفاضل أهل الشّام . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 51 ولمّا دخل رسوله [ ابن زياد ] على عمرو بن سعيد بن العاص وهو أمير المدينة ، قال له : ما وراءك ؟ قال : ما سرّ الأمير ، قتل الحسين بن عليّ . قال : اخرج فناد بقتله . فنادى فلم أسمع واللَّه واعية قطّ كواعية بني هاشم في دورهم . فدخلت على عمرو بن سعيد ، فلمّا رآني تبسّم إليَّ ضاحكاً ، ثمّ أنشأ متمثّلًا بقول عمرو بن معدي كرب :
عجّت نساء بني زياد عجّة * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب
ثمّ قال عمرو : هذه واعية بواعية عثمان . الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 68 لمّا قتل الحسين ، أمر عبيداللَّه بن زياد عبد الملك بن الحارث السّلميّ بالمسير إلى المدينة [ . . . ] فلقيه رجل من قريش فقال : ما الخبر ؟ فقال : الخبر عند الأمير . فاسترجع القرشيّ ، وقال : قُتِل واللَّهِ الحسين ! ودخل عبد الملك على عمرو بن سعيد ، فأخبره بقتل الحسين ، فقال : ناد بقتله . ففعل ،
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في البحار ، 45 / 123 والعوالم ، 17 / 391 والأسرار ، / 482 ] . ( 2 - 2 ) [ الأسرار : « مخروب » ] . ( 3 ) - [ البحار : « يهرا » ] .