تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
فدفعه إليه ، فأخذه بيده ، وقال :
يا حبّذا بردك في اليدين * ولونك الأحمر في الخدّين
وهذه العداوة المحضة الأصيلة ، وطلب القديم من ثار الجاهليّة ، لم يستطع مروان اللّعين أن يخفيه ، وبعثه السّرور بقتل الحسين ( صلوات اللَّه عليه ) ، على أن أخذه بيده ، وقال ما قاله . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 159 - 161 وبه قال : أخبرنا أبو محمّد الحسن بن عليّ الجوهريّ بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا محمّد بن العبّاس بن حيويه من لفظه ، قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن القاسم بن بشار الأنباريّ ، قال : حدّثنا أحمد بن سعيد ، قال : حدّثنا الزّبير بن بكار ، قال : حدّثني محمّد ابن الحسن ، قال : كان بنو أميّة مجتمعين عند « 1 » عمرو بن سعيد « 1 » ، فسمعوا صياحاً ، فقالوا : ما هذا ؟ فقيل : نساء بني هاشم يصحن لمّا رأين رأس الحسين عليه السلام . فقال مروان بن الحكم :
عجّت نساء بني زبيدة عجّة * كعجيج نسوتنا غداة الأربد « 2 »
فلمّا دخل على « 1 » عمرو بن سعيد « 1 » ، قال : وددت واللَّه أنّ أمير المؤمنين ما كان وجّه إليَّ . فقال له مروان : اسكت لاسكت ألا قلت كما قال القائل :
ضربت دوسر منهم ضربة * أثبتت أوتاد ملك فاستقرّ
ثمّ أخذ مروان الرّأس فوضعه بين يديه فقال :
يا حبّذا برده في اليدين * ولونه الأحمر في الخدّين
كأنّما بات بمجسدين « 3 » الشّجري ، الأمالي ، 1 / 160 - 161 / عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 343
هامش
( 1 - 1 ) [ في المطبوع : « عمر بن سعد » ] . ( 2 ) - [ العبرات : « الأرنب » ] . ( 3 ) - كثير شعر الذّنب .