يا حبّذا بردك في اليدين * ولونك الأحمر في الخدّين
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 417 ، أنساب الأشراف ، 3 / 217 / عنه :
المحمودي ، العبرات ، 2 / 340
وقال : بعث يزيد برأسه إلى المدينة [ . . . ] ثمّ ردّ إلى دمشق .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 419 ، أنساب الأشراف ، 3 / 219
ولمّا أمر اللّعين بأن يطاف برأس الحسين عليه السلام في البلدان أتي به إلى المدينة ، وعامله عليها يومئذٍ عمرو بن سعيد [ الأشدق ] فسمع صياح النِّساء ، فقال : ما هذا ؟
قيل : نساء بني هاشم يبكين لمّا رأين رأس الحسين .
وكان عنده مروان بن الحكم .
فقال مروان اللّعين متمثّلًا :
عجّت نساء بني زياد عجّة * كعجيج نسوتنا غداة الأذيب
عنى اللّعين عجيج نساء بني عبدالشّمس لمن قتل منهم يوم بدر .
فأمّا ما أقاموه ظاهراً من أمر عثمان ، فمروان اللّعين فيمن ألب عليه وشمت بمصابه ، وهو القائل :
لمّا أتاه نعيه ذينه * مَن كسر ضلعاً كسر جنبه
ولكن ذحول بني أميّة بدماء الجاهليّة الّتي طلبوا بها رسول اللَّه في عترته وأهل بيته .
ولمّا قال ذلك مروان اللّعين ، قال عمرو بن سعيد - عامل المدينة يومئذ - : لوددت واللَّه أنّ أمير المؤمنين لم يكن يبعث إلينا برأس الحسين .
فقال له مروان : اسكت لا أمّ لك ، وقل كما قال الأوّل :
ضربوا رأس شريز ضربة * أشتت أوتاد ملك فاستتر
ثمّ أتى برأس الحسين إلى عمرو بن سعيد ، فأعرض بوجهه عنه واستعظم أمره .
فقال مروان اللّعين لحامل الرّأس : هاته .