فأرسل عبيداللَّه بن زياد مبشِّراً إلى المدينة . [ . . . ] فلقيه رجل من قريش ، فقال : ما الخبر ؟ فقال : الخبر عند الأمير . فقال القرشيّ : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون قُتِل الحسين .
ودخل البشير على عمرو بن سعيد ، فقال : ما وراءك ؟ قال : ما سَرّ الأمير ، قُتِل الحسين ابن عليّ . فقال : ناد بقتله . فنادى ، فصاح نساء بني هاشم .
فلمّا سمع عمرو أصواتهنّ ، فضحك ، وقال :
عجّت نساء بني زياد عجّة * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب
والأرنب وقعة كانت لبني زبيد على بني زياد من بني الحارث بن كعب ، وهذا البيت لعمرو بن معدي كرب . ثمّ قال عمرو : ناعية كناعية عثمان . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 300
وبعث عبيداللَّه بن زياد إلى المدينة عبيداللَّه بن الحارث السّلميّ وكان واليها إذ ذاك عمرو بن سعيد بن العاص ، وقال له : لا يسبقنّك الخبر إليه ، قال : فلقيني رجل ، قال :
ما الخبر ؟ قلت : الخبر عند الأمير تسمعه . فقال : إنّا للَّهقتل الحسين .
فدخلت على عمرو ، وقال : ما وراءك ؟ فأخبرته . فاستبشر ، وأمر أن ينادى بقتله ،
هامش
( 1 ) - مردى از قريش أو را ديد وپرسيد : « چه خبر دارى ؟ »
گفت : « خبر نزد أمير است . »
آن مرد قريشى گفت : « انا للَّهوانا اليه راجعون . حسين كشته شد . »
آن پيك هم بر عمرو بن سعيد وارد شد . از أو پرسيد : « از پشتسر چه خبر دارى ؟ »
گفت : « چيزى كه أمير را خرسند كند . حسين بن علي كشته شد . »
گفت : « اين خبر را اعلان بكن ( جار بكش ) . »
چون فرياد زد ، زنان بني هاشم ضجه وصيحه كردند .
عمرو ( حاكم مدينه ) صدا وضجه آنها را شنيد . خنديد وگفت :عجّت نساء بني زياد عجّة * كعجيج نسوتنا غداة الأرنبيعنى : زنان بنى زياد ( طايفه ) ضجه وغوغا كردند ، مانند غوغاى زنان ما به هنگام واقعهء أرنب .
( أرنب هم ( محل ) واقعهاى بود كه بنىزياد از بنىحارث بن كعب ( در جاهليت ) بدان دچار شده بودند واين شعر عمرو بن معدى كرب - دلير عرب كه به دست على كشته شد - است ) .
باز عمرو ( حاكم مدينه ) گفت : « اين ندبه مانند ندبهء قتل عثمان ( براي تشفى ) است . »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 203 - 204