الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 466 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 415 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 218 - 219 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 63 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 352 - 353
تقدّم [ ابن زياد ] إلى عبد الملك بن أبي الحديث « 1 » [ . . . ] بالمدينة [ . . . ] فقال عبد الملك « 2 » :
فركبت راحلتي وسرت نحو المدينة ، فلقيني رجل من قريش « 3 » ، فقال : ما الخبر ؟ فقلت :
الخبر عند الأمير تسمعه . قال : إنّا للَّهوإنّا « 4 » إليه راجعون قتل واللَّه الحسين عليه السلام !
ولمّا دخلت على عمرو بن سعيد ، فقال : ما وراءك ؟ فقلت : ما يسرّ « 5 » الأمير ، قتل الحسين بن عليّ عليه السلام . فقال : اخرج ، فناد بقتله . فناديت ، فلم أسمع واللَّه « 6 » واعية قطّ مثل
هامش
- گفتم : « خبر را أمير داند . »
گفت : « انا للَّهوانا اليه راجعون . حسين بن علي كشته شد . »
گويد : آنگاه پيش عمرو بن سعيد رفتم . وگفت : « چه خبر بود ؟ »
گفتم : « مايهء خوشدلى أمير . حسين بن علي كشته شد . »
گفت : « كشته شدن أو را بانگ بزن . »
گويد : ومن كشته شدن حسين را بانگزدم . بهخدا هرگز فرياد عزايى همچون فريادى كه زنان بنىهاشم در خانههاشان به عزاى حسين برآوردند ، نشنيدهام .
گويد : عمرو بن سعيد بخنديد وشعري به اين مضمون خواند :
« زنان بنى زياد روز پس از جنگ أرنب
فغانى كردند كه همانند فغان زنان ما بود . »
أرنب جنگى بود كه بنى زبيد از بنى زياد برده بودند وشعر از عمرو بن معدى كرب است .
گويد : آنگاه عمرو بن سعيد گفت : « اين بانگ عزا به عوض بانگ عزاى عثمان بن عفان . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3080
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « أبي الحارث » وفي أعيان الشّيعة واللّواعج : « الحارث » ] .
( 2 ) - [ الأسرار : « عبداللَّه » ] .
( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « قيس » ، وفي الأسرار : « قريش أو بني قيس » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 5 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « ما سرّ » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في ط علميّة ] .