هامش
- همين منوال گذشت .
واما فقيه ابننما رحمه الله در مثير الأحزان گويد : « ولمّا مرّ عيال الحسين عليه السلام بكربلاء ، وجدوا جابر بن عبداللَّه الأنصاري رحمة اللَّه عليه وجماعة من بني هاشم قدموا لزيارته في وقتٍ واحد ، فتلاقوا بالحزن والاكتئاب والنّوح على هذا المصاب المقرح لأكباد الأحباب » .
سيد رحمه الله وابن نما رحمه الله گرچه به روز ورود تصريح نفرمودهاند ، ولى بىشك مرادشان از رجوع ومرور زنان وعيالات امام حسين عليه السلام به كربلا وملاقاة با جابر انصارى رحمه الله در أربعين بوده وكسى در غير روز أربعين بيستم صفر سال 61 هجرت ملاقاة آنها را ننوشته است وعموم شيعه وعلماى اماميّه همين معنا را از عبارات آن دو بزرگوار فهميدهاند وبعضي احتمالات وحدسيّات كه در زمانهاى متأخر وقريب به زمان ما ودر عصر حاضر دادهاند ، تماما حدسيّات واحتمالات ناشى از اشكالات وشبهاتى است كه أذهان را مشوش وأفكار را پريشان كرده است ؛ والا مدرك ومستندى ندارند غير از استبعادهايى كه از آن شبهات ناشى شده است وبه اين جهت است كه از بزرگان علماى اماميه همين مطلب را با تعيين روز بيستم ماه صفر نوشته واحتمال ديگرى نداده اند .
چنانچه شيخ علامهء متبحر شيخ فخر الدين طريحى نجفي رحمه الله كه از أكابر واجلاى علماى اماميه است ودر سال 1085 ه ق وفات يافته وصاحب « مجمع البحرين » از كتب مشهوره در غريب حديث است كه مكرر طبع ومنتشر شده ودر كتاب منتخب چنين بيان فرموده است :
« ثمّ أمر الملعون ( يعني يزيد ) بردِّ الأسارى إلى أوطانهم : قال : فسار القائد بهم وكان يتقدّمهم تارة ويتأخّر عنهم تارة فقلن النساء له : بحقّ اللَّه عليك إلّاما عرجت بنا على طريق كربلاء ، ففعل ذلك حين وصل إلى تلك الناحية وكان قدومهم إلى ذلك المصرع في يوم العشرين من صفر فوجدوا هناك جابر بن عبداللَّه الأنصاري وجماعة من نساء بني هاشم فتلاقوا في وقت واحد فأخذوا بالنوح والبكاء وإقامة الماتم إلى ثلاثة أيام فلمّا انقضت ، توجّهوا إلى المدينة ، انتهى » 6 .
عموم مورخان وأرباب مقاتل اتفاق دارند كه تشرف جابر انصارى رحمه الله به زيارة سيد الشهدا عليه السلام در أربعين أول بوده ورسيدن اسراى أهل بيت عليهم السلام وامام سجاد عليه السلام به كربلا وملاقاة با جابر رحمه الله كه اين أكابر از علما تصريح مىفرمايند ، بىشك نظرشان در همان موقع تشرّف جابر رحمه الله است ونه آن احتمالات وحدسيّات بىاساسى كه أمثال صاحب كتاب طراز المذهب وغيره نگارش دادهاند وهمان موقع است كه أمثال أبو ريحان بيرونى حكيم ورياضيدان مشهور در كتاب نفيس « الآثار الباقية » تصريح كرده است در روز بيستم سر مبارك امام حسين عليه السلام را به بدنش ملحق كردند وچهل نفر از أهل بيت أو پس از مراجعت از شام قبرش را زيارة كردند 7 وأبو ريحان تقريباً از علماى قرن چهارم هجرى است ودر سال 440 از هجرت وفات يافته وكتابش در غايت اعتبار است . بعضي از شاگردان محدث نوري رحمه الله در كلمهء ( رد رأس الحسين عليه السلام إلى جثته ) كه در عبارت أبو ريحان وجمع كثيرى از علماى موجود است ، اشكالتراشى نمودهاند كه عبارتشان كلمهء « رجع » و « ارجاع » و « رجوع » نيست وشايد « رد » به عنوان طي الأرض بوده باشد ، -