تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1059

مساهمون:

ص١٠٥٩
تصل السّهب بالسّهوب إليهم * وصل خرقاء رُمّةً في رِمام « 1 » في حَراجيج كالقِسيّ مَجاهِ * - يض يَخْدِنَ الوَجيْف وَخْدَ النّعام « 2 » رَدَّهُنَّ الكلال حُدباً حَدا * بيْرَ وحدّ الإكام بعد الإكام « 3 » يكتنفن الجهيض ذا الرّمق * المعجّل بعد الحنين بالإرْزام « 4 » منكرات بأنفس غارِقات * بعيون هوامع التّسجام « 5 » ما أبالي إذا أُنِخْنَ إليهم * نَقَبَ الخُفّ واعتراق السّنام « 6 » مع هاب من التّراب هيام * وتَحْبُ السّلامَ أهْلُ السّلام « 7 »
المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 206 - 216 وروى السّيِّد المدنيّ رحمه الله في ترجمة الكميت من كتاب الدّرجات الرّفيعة في طبقات الشّيعة ص 571 قال :
هامش
( 1 ) - السّهوب : جمع السُهْب : الفلاة الواسعة . والخرقاء : الّتي لا تحسن العمل . الرمّة : القطعة من الحبل تبقى في الوتد . ( 2 ) - الحراجيج : الإبل الطّوال ، والواحد : حُرْجوج . كالقسيّ : أي في إنحنائها واعوجاجها . وفي الهاشميّات : « كالْحِنيِّ مَجاهيض . . . » . والمجاهيض : النّياق اللّاتي طرحن سخالهنّ قبل التّمام . والوخد : ضَرَبٌ من السير . والوجيف : السّير الّذي يكون بسرعة . ( 3 ) - الكَلال والكلالة : التّعب والإعياء . الحدابير : المهازيل ، والواحد : حدبار . حُدبار : قد احقوقفت من الضّمور . والإكام : جمع أكَمَة : تلّ لم يَبلغ أن يكون جبلًا . ( 4 ) - يكتنفن : يَعْطفنَ عليه من كلّ وجه . والجهيض : السّقط . وأصله مجهوض فردّ مفعول إلى فعيل . والرّمق : بقيّة النّفس . والإرزام : الصّوت . والرّزم : الضمّ . ( 5 ) - قال في شرح المصرعين من الهاشميّات : [ النّياق المذكورة ] تعرف ولدها الّذي تلقيه بأعينها وتنكره بأنفسها لأنّه غير تامّ . ويروى [ بدل هوامل التّسجام ] « هوامع . . . » وهو بمعنى هوامل . ( 6 ) - انِخْنَ : أبركن وأرْبِضْن . ونقب الخفّ : رقّته بكثرة المشي في الأراضي الوعرة . واعتراق السّنام : ذهاب لحمه لكثرة الرّكوب أو الحمل أو اختلال البرذعة . ( 7 ) - كذا في كتاب الهاشميّات طبعة عالم الكتب ببيروت ، وفي أصلي : « وتحت السّلام . . . » . وفي بعض المصادر : « ويحيي السّلام أهل السّلام » . والزّور : الزّائر ، ويستعمل في المفرد والمثنّى والجمع والمذكّر والمؤنّث على نهج واحد . وتحبو - من باب دعا يدعو - من قولهم : حبا فلان زيداً بالزّاد : أعطاه إيّاه . وإلى هذين المصرعين تنتهي القصيدة الميميّة على ما في أصلي ، وفي أوّل الهاشميّات .