يتعرّفن حرّ وجه عليه * عقبة السَرْ [ و ] ظاهراً والوسام « 1 »
قتلوا يوم ذاك إذ قتلوه * أكرم الشّاربين صوب الغمام « 2 »
وسميّ النبيّ بالشّعب ذي الخَيْ * - ف طريد المحلّ ذي الإحرام « 3 »
وأبو الفضل إنّ ذكرهم * الحُلْوَ بِفيَّ الشفاءُ للأسقام « 4 »
فبهم كنت للبعيد ابن عمّ * واتّهمت القريب أيّ اتّهام « 5 »
ورأيت الشّريف في أعين النّا * س وضيعاً وقلّ منه اختشامي « 6 »
وتناولت من تناول بالْغِي * - بَة أعراضهم وقلّ اكتتامي « 7 »
معلناً للمعالنين مسرّاً * للمسرّين غير دحض المقام « 8 »
مبدياً صفحتي على المرقب المع * - لم باللَّه فوّتي واعتصامي « 9 »
ما أبالي إذا حفظت أبالقا * سم فيهم ملامة اللوّام « 10 »
هامش
( 1 ) - العقبة : السّعماءق والأثر ، يقال : إنّه عليه من سَروٍ أي سيماء . والوَسام : الحسن .
( 2 ) - كذا في أصلي ، وفي الهاشميّات : « قتل الأدعياء إذ قتلوه . . . » والمراد من الأدعياء هو عبيداللَّه بن زياد وأشقّاؤه لعنهم اللَّه جميعاً . والصّوب : المطر . والغمام : السّحاب الأبيض .
( 3 ) - كذا في أصلي ، وفي الهاشميّات ط 2 : « المحلّ بالإحرام » ومراده من المحلّ هو عبداللَّه بن الزّبير الّذي أحلّ بمكّة المكرّمة ما حرّمه اللَّه تعالى من الحرق والقتل ؛ فجمع الحطب ليحرق بني هاشم اقتداءً بجدِّه !
( 4 ) - قال في شرح الهاشميّات : المراد من أبي الفضل هنا ؛ هو العبّاس بن عبد المطلب عمّ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال الشّيخ السّماوي - رحمه رحمه الله في كتابه : إبصار العين في أنصار الحسين - : المراد من أبي الفضل هو شهيد كربلاء عباس بن أمير المؤمنين عليهما السلام .
( 5 ) - كذا في الهاشميّات المطبوعة ، وفي أصلي : « فبهم كنت للبعيدين عمّ ؟ » .
وقال شارح الهاشميّات : المراد من قوله : « واتهمت القريب » علقمة الحضرميّ الّذي اتّهمه أيّ اتّهام ؟
ثمّ إنّ في الهاشميّات ذكرت بعد ذلك أربعة أشطار لا توجد في أصلي .
( 6 ) - وهذان الشّطران في الطّبعة الثّانية من الهاشميّات مؤخّران عن التّاليين .
( 7 ) - الأعراض : جمع عِرْض : ما يحترمه الشّخص من نفسه أو من يَنتسب إليه .
( 8 ) - أي أعلن حبّهم فيمن يعلنه ، وأكتمه فيمن يكتمه . والدّحض : الزلّة والزّلق .
( 9 ) - أي أظهر صفحتي وجانبي على المرصد الّذي يراقب النّاس منه .
( 10 ) - المراد من أبي القاسم هو النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم . واللوّام : جمع لائم .