وكانوا غياثاً ثمّ أضحوا رزيّة * ألا عظمت تلك الرّزايا وجلّت « 1 »
إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها * وتقتلنا قيس إذا النّعل زلت
وعند غنيّ قطرة من دمائنا * سنطلبهم يوماً بها حيث ولت
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 149 - 150 / مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 290 - 291 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 587 - 588
ولسليمان بن قتّة الخزاعيّ وأنشدنيه ركن الإسلام أبو الفضل الكرمانيّ ، عن محمّد بن الحسين الأرسابنديّ :
عين جودي بعبرة وعويل * واندبي إن بكيت آل الرّسول
واندبي تسعة لصلب عليّ * قد أصيبوا وستّة لعقيل
واندبي شيخهم فليس إذا ما * ضنّ بالخير شيخهم بالبخيل
واندبي إن ندبت عونا أخاهم * ليس فيما ينوبهم بخذول
وسميّ النّبيّ غودر فيهم * قد علوه بصارم مصقول
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 152 - 153 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 161
أخبَرَنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر ابن المَسلَمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان الطّوسيّ ، نا « 2 » الزبير بن بكار ، قال : « 3 » وقال سليمان بن قتّة يرثي الحسين :
[ و ] إنّ قتيل الطَّفِّ من آل هاشم * أذلّ رقاباً من قريش فذلّتِ « 4 » فإن « 4 » تبتغوه « 5 » عائذ البيت تصبحوا « 6 »
كعادٍ تعمّت عن هداها فضلّتِ « 4 »
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في البحار والعوالم ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه في التّهذيب وتهذيب الكمال ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه في جواهر المطالب ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في جواهر المطالب ] .
( 5 ) - [ في التّهذيب : « تتّبعوه » ، وفي تهذيب الكمال : « يتّبعوه » ] .
( 6 ) - [ في ط المحمودي والزّفرات : « تفضحوا » وفي تهذيب الكمال : « يصبحوا » ] .