« 1 » أولئك « 1 » قوم لم يشيموا سيوفهم * ولم تنك في أعدائهم حين سلت « 1 »
وإنّ قتيل الطّفّ من آل هاشم * أذلّ رقاباً من قريش فذلّت « 2 »
وفيها يقول :
إذا افتقرت قيس خبرنا « 3 » فقيرها * وتقتلنا قيس إذا النّعل زلّت
وعند غنيّ قطرة من دمائنا * سنجزيهم يوماً بها حيث حلّت
ومنها أو من غيرها : « 2 »
ألم ترَ أنّ الأرض أضحت مريضةً * لفقد حسين والبلاد اقشعرّت
وقد أعولت « 4 » تبكي السّماء لفقده * وأنجمها ناحت عليه وصلّت « 5 »
في « 6 » أبيات كثيرة .
ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 1 / 378 - 379 / عنه : البري ، الجوهرة ، / 47 ؛ السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 422 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 100 ؛ المحمودي ، زفرات الثّقلين « 7 » ، 1 / 159 ؛ مثله ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 21 - 22
( وبه ) قال أخبرنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن عبدالرّحيم قراءة عليه بأصفهان ، قال :
أخبرنا أبو طاهر محمّد بن عبدالرّحمان بن العبّاس بن عبدالرّحيم المخلص ، قال : أخبرنا أبو عبداللَّه أحمد بن سليمان الطّوسيّ ، قال : حدّثنا « 8 » الزّبير بن بكار ، قال : قال سليمان بن قتّه يرثيه - يعني الحسين عليه السلام - :
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الجوهرة وجواهر العقدين والينابيع ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في أسد الغابة والجوهرة وجواهر العقدين والينابيع ] .
( 3 ) - [ الزّفرات : « جبرنا » ] .
( 4 ) - [ الينابيع : « قد أبصرت » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الجوهرة وجواهر العقدين والينابيع ] .
( 6 ) - [ أسد الغابة : « وهي » ] .
( 7 ) - [ حكاه أيضاً في الزّفرات ، / 162 - 163 عن الجوهرة ] .
( 8 ) - [ من هنا حكاه في البداية ] .