وإنّ قتيل الطّفّ من آل هاشم * أذلّ رقاباً من قريش فذلّت « 1 »
2 مررت « 2 » على أبياتِ آل محمّد « 3 » * فألقيتها أمثالها يوم « 3 » حلّت
وكانوا لنا غنماً فعادوا رزية * لقد عظمت تلك الرّزايا وجلّت
فلا يبعد اللَّه الدّيار وأهلها * وإن أصبحت منهم بزعمي « 4 » تخلّت « 5 »
إذا افتقرت قيس جبرنا « 6 » فقيرها * وتقتلنا قيس إذا النّعل زلّت
وعند غنيّ « 7 » قطرة من دمائنا * سنجزيهم يوماً بها حيث حلّت
ألم ترَ أنّ الأرض أضحت مريضة * لفقد حسين والبلاد اقشعرّت
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 161 - 162 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 160 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 211
ولسليمان بن قتّة « 8 » الخزاعيّ « 9 » من قصيدة « 8 » :
مررتُ على أبياتِ آل محمّد * فلم أرها أمثالها حين حلّت
فلا يبعد اللَّه الدّيار وأهلها * وإن أصبحت منهم برغمي تخلّت « 8 » ألم تر أنّ الأرض أمست مريضة
لفقد حسين والبلاد اضمحلّت * وقد طفقت تبكي السّماء لفقده
وأنجمها ناحت عليه وحنّت « 8 » * ألا إنّ قتلى الطّفِّ من آل هاشم
أذلّت رقاب المسلمين فذلّت
هامش
( 1 ) - [ أضاف في البداية :« فإن تتبعوه عائذاً لبيت تصبحوا * كعاد تعمت عن هداها فضلت »]
( 2 ) - [ من هنا حكاه في الزّفرات ] .
( 3 - 3 ) [ الزّفرات : « فلم أرها أمثالها حيث » ] .
( 4 ) - [ الزّفرات : « برغمي » ] .
( 5 ) - [ البداية : « تحلّت » ] .
( 6 ) - [ البداية : « خبرنا » ] .
( 7 ) - [ البداية : « يزيد » ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 9 ) - هو هاشمي الولاء امّه قتّة وأبوه حبيب ، توفِّي بدمشق سنة 126 هجرية .