مررتُ على أبيات آل محمّد * فلم أرها أمثالها يوم حلّت
ألم ترَ أنّ الشّمس أضحت مريضة * لفقد حسين والبلاد اقشعرّت
وكانوا رجاءاً ثمّ أضحوا رزيّة * لقد عظمت تلك الرّزايا وجلّت
وتسألنا قيس فنعطي فقيرها * وتقتلنا قيس إذا النّعل زلّت
وعند غنيّ قطرة من دمائنا * سنطلبهم يوماً بها حيث حلّت
فلا يبعد اللَّه الدّيار وأهلها * وإن أصبحت منهم برغم تخلّت
فإنّ « 1 » قتيل الطّف من آل هاشم * أذلّ رقاب المسلمين فذلّت
وقد أعولت تبكي « 2 » النِّساء لفقده * وأنجمنا « 2 » ناحت عليه وصلّت « 3 »
وقيل : الأبيات لأبي الرّمح الخزاعيّ .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 60 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 293 - 294 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 544 ؛ المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 163
أخبرنا أبو محمّد عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن علوان ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد بن عبدالرّحمان الخطيب ، ح .
وأخبرنا عليّ بن عبد المنعم بن الحدّاد قال : أخبرنا يوسف بن آدم المراغيّ قالا : أنبأنا محمّد بن منصور السّمعانيّ قال : أخبرنا الشّيخ أبو نصر محمّد بن أحمد بن عليّ الصّيرفيّ - إذناً ومشافهة - أنّ القاضي أبا بكر أحمد بن الحسين الخرشيّ « 4 » ، أجاز لهم ، قال : أخبرنا الحسن بن محمّد بن إسحاق قال : حدّثنا محمّد بن زكريا بن دينار قال : حدّثنا ابن عائشة قال : وقف سليمان بن قنة « 5 » بمصارع الحسين وأصحابه بكربلاء ، فاتّكأ على قوسه وجعل يبكي ويقول :
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « وإنّ » ] .
( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم والزّفرات : « السّماء لفقده وأنجمها » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الزّفرات ] .
( 4 ) - [ الزّفرات : « الحرشي » ] .
( 5 ) - [ الزّفرات : « قتّة » ] .