مررتُ على أبياتِ آل محمّد * فلم أرها أمثالها يوم حلّت
ألم ترَ أنّ الأرض أضحت مريضة * لفقد الحسين « 1 » والبلاد اقشعرّت
وإنّ قتيل الطّف من آل هاشم * أذلّ رقاب المسلمين فذلّت
وكانوا رجاء ثمّ عادوا رزيّة * لقد عظمت تلك الرّزايا وجلّت
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 117 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 244 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 548
وقال التّيميّ تيم مرّة يرثي الحسين وأهله وكان منقطعاً إلى بني هاشم :
مررتُ على أبيات آل محمّد * فلم أرها أمثالها يوم حلّت
فلا يُبعد اللَّه الدّيار وأهلها * وإن أصبحت من أهلها قد تخلّت
وإنّ قتيل الطّف من آل هاشم * أذلّ رقاب المسلمين فذلّت
وكانوا رجاء ثمّ أضحوا رزيّة * لقد عظمت تلك الرّزايا وجلّت
وعند غنيّ قطرة من دمائنا * سنجزيهم يوماً بها حيث حلّت
إذا افتقرّت قيس جبرنا فقيرها * وتقتلنا قيس إذا النّعل زلّت « 2 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 302 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 162
ورويت إلى ابن عائشة قال : مرّ سليمان بن قتّة العدويّ مولى بني تميم بكربلاء بعد قتل الحسين عليه السلام بثلاث فنظر إلى مصارعهم فاتّكأ على فرس له عربيّة وأنشأ :
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « حسين » ] .
( 2 ) - تميمي در رثاى حسين وخانوادهء أو كه اختصاص وپيوستگى به خاندان بني هاشم داشت گويد :
مررت على أبيات آل محمّد [ . . . ] .
يعنى : بر خانههاى آل محمد مىگذشتم . من آنها را مانند روز نخست كه آباد ومسكون بود ، نديدم . خداوند آن خانهها وساكنان آنها را دور نكند . اگرچه امروز از سكنه وأهل تهى شده [ است ] ، كشته طف ( كربلا ) كه از آل هاشم بود . مسلمين را خوار وگردن كج كرده [ است ] ، آنها ( بعد از كشتن أو ) سرافكنده وذليل شدهاند . آنها ( مقتولين كربلا ) مايهء اميد مردم بودند كه خود آنها موجب مصيبت واندوه شدهاند . آن مصيبت بسيار بزرگ وگران ( وطاقت فرسا ) مىباشد . هر توانگرى كه يك قطره از خون ما ( خون سروران ما ) نزد أو بوده [ است ] ، مستوجب كيفر خواهد بود هر جا وهرگونه باشد . ما اگر قيس ( قبيله ) فقير شود ، فقراى آنها را دستگيرى ومساعدت مىكنيم ؛ ولى اگر اندك لغزشى از ما پيش آيد ، قيس همهء ما را مىكشد ( كناية از اقدام بنىاميه به قتل بنىهاشم ) .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 207