عنى [ في محمد بن عبداللَّه بن جعفر ] سليمان بن قتّة بقوله :
سميّ النّبيّ غودر فيهم * قد علوه بصارم مصقول
فإذا ما بكيت عيني فجودي * بدموع تسيل كلّ مسيل « 1 » « 2 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 60 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 161
وفي شعر سليمان بن قتّة الخزاعيّ وقيل : إنّها لأبي الزّميج « 3 » الخزاعيّ ما يدلّ على الاشتراك في دم الحسين ، فمن قوله في ذلك :
مررت « 4 » على أبياتِ آل محمّد « 5 » * فلم أر من أمثالها حيث خلّت « 5 »
فلا يبعد اللَّه البيوت « 6 » وأهلها * وإن أصبحت منهم بزعمي « 7 » تخلّت
وكانوا « 8 » رجاءً ثمّ عادوا رزيّة « 8 » * لقد عظمت تلك الرّزايا وجلّت
هامش
- ترسى بوده كه شعراى آن زمان از بنى اميّه داشتند واز اينرو جرأت اين كار را نداشتند .
رسولي محلاتى ، ترجمه مقاتل الطّالبيّين ، / 124 - 125
( 1 ) - [ أضاف في الزّفرات :« واندبي إن بكيت عونا أخاه * ليس فيما ينوبهم بخذول
فلعمري لقد أصبت ذوي القر * بي فبكِّي عليّ المصاب الطّويل »]
( 2 ) - سليمان بن قته نيز در اين دو شعر أو را خواسته كه گويد : [ . . . ]
وهمنام پيغمبر صلى الله عليه وآله در ميان آنها تنها ماند وآنان با شمشير آبديده به سر وقتش آمدند پس اى ديده من چون خواستى بگريى سيلاب اشكت را بر آنها فرو ريز .
رسولي محلاتى ، ترجمه مقاتل الطّالبيّين ، / 90
( 3 ) - [ الزّفرات : « أبي الرّميح » ] .
( 4 ) - [ في أسد الغابة مكانه : « قاله سليمان بن قبّة الخزائيّ : مررت . . . » وفي الجوهرة : « قال سليمان بن قتّة الخزاعيّ وأجاد فيما قال : مررت . . . » وفي جواهر العقدين والينابيع : « ( ويروى ) أنّ سليمان بن قتتة ( قتّة ) التّابعيّ بفتح القاف وتائين من فوق ، وهي أمّه : وقف على مصارع الحسين وأهل بيته رضي اللَّه عنهم وجعل يبكي ويقول : مررت . . . » ] .
( 5 - 5 ) [ في أسد الغابة : « فلم أرها أمثالها حين حلّت » ، وفي الجوهرة : « فلم أر من أمثالها حيث حلّت » ، وفي جواهر العقدين : « فلم أرها أمثالها يوم حلّت » ، وفي الينابيع : « فلم أرها أمثالها يوم حلّت » ] .
( 6 ) - [ في جواهر العقدين والينابيع والزّفرات : « الدّيار » ] .
( 7 ) - [ في أسد الغابة والجوهرة : « برغمي » ] .
( 8 - 8 ) [ في جواهر العقدين : « لنا عشاً فعادوا ذريّة » ، وفي الينابيع : « لنا غيثاً فعادوا رزيّة » ] .