وفي ذلك يقول مسلم بن قتيبة مولى بني هاشم :
عَيْنُ جودي بعبرة وَعَوِيل * واندُبي إن ندبت آلَ الرَّسُول
[ واندبي تِسعَة لِصُلْبِ عليّ * قد أصيبوا ، وخَمْسَة لعقيل ] « 1 »
وابنَ عَمّ النّبيّ عَوْناً أخاهم * ليس فيما يَنُوب بالمَخْذُول « 2 »
وَسَمِيُّ النّبيّ غُودِرَ فيهم * قد عَلَوْهُ بِصارِمٍ مَصْقُول
واندبي كَهْلَهُمْ فليس إذا ما * عُدَّ في الخير كهلهم كالكُهول
لَعَنَ اللَّه حيث كانَ زياداً * وابنه والعَجُوزَ ذات البُعُول
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 72
وفي قتيل الطّفّ يقول سليمان بن قتّة يرثيه على ما ذكره الزّبير بن بكار في كتاب أنساب قريش من أبيات :
فإنّ قتيل الطّفّ من آل هاشم * اذلّ رقاباً من قريش فذلّت
فإن يتبعوه عائذ البيت يصبحوا * كعاد تعمت عن هداها فضلّت
ألم ترَ أنّ الأرض أضحت مريضة * بقتل حسين والبلاد اقشعرّت
فلا يبعد اللَّه الدّيار وأهلها * وإن أصبحت منهم برغمي تخلّت
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 74
وقال سليمان بن قتّة يرثي الحسين عليه السلام :
مررت على أبياتِ آل محمّد * فلم أرها أمثالها يوم حلّت « 3 »
ألم تر أنّ الشّمس أضحت مريضة * لفقد حسين والبلاد اقشعرّت
هامش
( 1 ) - هذا البيت لا يوجد في ب .
( 2 ) - في أ : « ليس فيما ينوبهم بخذول » .
( 3 ) - وفي نسخة « فلم أر أمثالًا لها يوم حلّت » .