أقسم لو يفسح لي عن بصري * ضاق عليكم موردي ومصدري
« 1 » قال الرّاوي : فما زالوا به حتّى أخذوه ، ثمّ حمل ، فأدخل على ابن زياد فلمّا رآه قال :
الحمد للّه الّذي أخزاك . فقال له عبد اللّه بن عفيف : يا عدوّ اللّه ! وبماذا أخزاني اللّه ؟
واللّه لو فرّج لي عن بصري * ضاق عليك موردي ومصدري « 1 »
فقال ابن زياد : يا عدوّ اللّه ! ما تقول في عثمان بن عفّان ؟ فقال : يا عبد بني علاج « 2 » ! يا ابن مرجانة ! - وشتمه « 3 » - ما أنت وعثمان بن عفّان ؟ أساء « 4 » أو « 5 » أحسن وأصلح أم أفسد .
واللّه تبارك وتعالى وليّ خلقه ، يقضي بينهم وبين عثمان بالعدل والحقّ « 6 » ، ولكن سلني عن أبيك ، وعنك وعن يزيد وأبيه .
فقال ابن زياد : واللّه لا سألتك « 7 » عن شيء أو « 8 » تذوق الموت « 9 » غصّة بعد غصّة « 9 » . فقال عبد اللّه بن عفيف : الحمد للّه ربّ العالمين ، أما إنّي قد كنت أسأل اللّه ربّي أن يرزقني الشّهادة من « 10 » قبل أن تلدك امّك ، وسألت اللّه أن يجعل ذلك على يدي « 11 » ، ألعن خلقه وأبغضهم إليه ، فلمّا كفّ بصري يئست عن الشّهادة « 12 » والآن « 13 » ، فالحمد للّه الّذي رزقنيها « 14 » .
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في اللّواعج ] .
( 2 ) - [ في نفس المهموم : « يا بني عبد علاج » ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « وسميّة » ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : « إن أساء » ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار واللّواعج : « أم » وفي المعالي : « و » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 7 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « لا أسألنّك » وفي اللّواعج : « لا أسألك » ] .
( 8 ) - [ الأسرار : « إلّا أنّ » ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في البحار والدّمعة السّاكبة والأسرار ، وفي نفس المهموم : « غصّة » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في البحار والدّمعة السّاكبة والأسرار ] .
( 11 ) - [ في الأسرار واللّواعج : « يد » ] .
( 12 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي واللّواعج : « من الشّهادة » ] .
( 13 ) - [ اللّواعج : « إلى الآن » ] .
( 14 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم والمعالي واللّواعج : « بعد الياس منها وعرّفني الإجابة منه في قديم دعائي » ] .