الإسلام ؟ وا غوثاه ! أين أولاد « 1 » المهاجرين والأنصار ؟ لا ينتقمون « 2 » من طاغيته « 3 » اللّعين ابن اللّعين ، على لسان « 4 » رسول ربّ العالمين .
قال الرّاوي : فازداد غضب ابن زياد « 5 » لعنه اللّه حتّى انتفخت أوداجه ، وقال : عليّ به .
فتبادرت « 6 » إليه « 7 » الجلاوزة من كلّ ناحية ليأخذوه ، فقامت « 8 » الأشراف من الأزد من بني عمّه « 9 » ، فخلّصوه « 10 » من أيدي الجلاوزة « 10 » ، وأخرجوه من باب المسجد وانطلقوا به إلى منزله . فقال ابن زياد : « 11 » اذهبوا إلى هذا الأعمى أعمى « 11 » الأزد ، أعمى اللّه قلبه كما أعمى عينه « 12 » . فأتوني به .
« 13 » قال : فانطلقوا إليه « 13 » ، « 14 » فلمّا بلغ ذلك الأزد اجتمعوا ، واجتمعت « 15 » معهم قبائل اليمن ليمنعوا صاحبهم .
قال : [ و ] بلغ « 16 » ذلك ابن زياد ، فجمع قبائل مضرّ « 17 » ، وضمّهم إلى محمّد بن الأشعث
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) - [ في العوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « لينتقموا » وفي اللّواعج : « ينتقمون منك و » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم والمعالي واللّواعج : « طاغيتك » ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم واللّواعج : « محمّد » ] .
( 5 ) - [ زاد في الأسرار : « غضبا » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم : « فبادر » وفي الأسرار : « فبادرت » ] .
( 7 ) - [ الأسرار : « عليه » ] .
( 8 ) - [ اللّواعج : « فنادى بشعار الأزد : يا مبرور ! وفي الكوفة يومئذ من الأزد سبعمائة مقاتل ، فاجتمعوا وانتزعوه من الجلاوزة ، وقيل : وثب إليه فتيان منهم وقيل : قامت » ] .
( 9 ) - [ زاد في الأسرار : « فجاؤوا إليه » ] .
( 10 - 10 ) [ اللّواعج : « منهم » ] .
( 11 - 11 ) [ الأسرار : « انطلقوا إلى هذه الأعمى » ] .
( 12 ) - [ في العوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « عينيه » ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في اللّواعج ] .
( 14 ) - [ لم يرد في البحار والدّمعة السّاكبة ] .
( 15 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « واجتمع » ] .
( 16 ) - [ في نفس المهموم : « فلمّا بلغ » ] .
( 17 ) - [ نفس المهموم : « مصر » ] .