ثمّ نادى الصّلاة جامعة ، فاجتمع النّاس ، فصعد المنبر فخطبهم وقال : الحمد للّه الّذي أظهر الحقّ وأهله ، ونصر أمير المؤمنين يزيد وحزبه ، وقتل الكذّاب ابن الكذّاب الحسين ابن عليّ وشيعته .
فوثب إليه عبد اللّه بن عفيف الأزديّ ، ثمّ الوالبيّ وكان ضريرا قد ذهبت إحدى عينيه يوم الجمل مع عليّ والأخرى بصفّين معه أيضا ، وكان لا يفارق المسجد ، يصلّي فيه إلى اللّيل ، ثمّ ينصرف فلمّا سمع مقالة ابن زياد قال : يا ابن مرجانة ! إنّ الكذّاب ابن الكذّاب أنت وأبوك . والّذي ولّاك وأبوه ، يا ابن مرجانة ! أتقتلون أبناء النّبيّين وتتكلّمون بكلام الصّدّيقين ؟ فقال : عليّ به . فأخذوه . فنادى بشعار الأزد : يا مبرور ! فوثب إليه فتية من الأزد ، فانتزعوه ، فأرسل إليه من أتاه به فقتله ، وأمر بصلبه في المسجد ، فصلب رحمه اللّه . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 297
ثمّ قام عبيد اللّه خطيبا ، فقال : الحمد للّه الّذي أظهر الحقّ وأهله ، ونصر أمير المؤمنين وحزبه ، وقتل الكذّاب ابن الكذّاب ، وشيعته .
هامش
( 1 ) - سپس ندا داد كه مردم براي نماز عمومى حاضر شوند ( در مسجد جمع شوند ) . مردم جمع شدند وأو بر منبر رفت وچنين خطبه خواند :
« حمد خداوندى را كه حق را آشكار وأهل حق را ظاهر وغالب وأمير المؤمنين يزيد وياران أو را يارى كرد وكذاب بن كذاب را كشت كه حسين وشيعيان أو باشند . »
ناگاه عبد اللّه بن عفيف ازدى والبى از جاى خود جست . أو كور بود . يك چشم را در جنگ جمل به يارى على وچشم ديگر را در جنگ صفين باز به يارى على از دست داده بود . أو هميشه در مسجد بود كه نماز مىخواند وروز را در همانجا به شب مىرساند وبعد مىرفت ( به خانه ) . چون خطبه ابن زياد را شنيد ، گفت : « اى فرزند مرجانه ! كذاب ابن كذاب تو وپدرت وآن كسى كه به تو امارت داده ( يزيد ) وپدرش ( معاوية ) است . اى زاده مرجانه ! شما فرزندان پيغمبر را مىكشيد وبه زبان صديقين ( أوليا ) سخن مىرانيد ( خود را راستگو وپرهيزكار وپاك مىدانيد ) ؟ »
گفت ( ابن زياد ) : « أو را بگيريد ونزد من آريد . »
أو ( عبد اللّه ) شعار قبيله أزد را كه لفظ « يا مبرور » باشد ، به زبان آورد . جوانان قبيله أزد هجوم بردند وأو را از دست مأموران گرفتند ونجات دادند وبه خانه خود نزد خانوادهاش بردند . بعد ، ابن زياد فرستاد وأو را كشيد وكشت ونعش أو را بر در مسجد به دار كشيد . خداوند أو را بيامرزاد ( كلمهء مؤلف ) !
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 195 - 196