تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 846

مساهمون:

ص٨٤٦
هامش
- ابن معاوية باشد وأهل بيت من تاكنون با شكم گرسنه وسر بىپوشش روزان وشبان گريان ونالان باشند وهمه مقتول ومغصوب وپراكنده باشيم وهر وقت يزيد ما را طلب نمايد ، گمان قتل بر خود بريم ؟ إنّا للّه وإنّا إليه راجعون 2 . » منهال گويد : گفتم : « اى سيّد من ! اكنون به كجا مىشوى واراده دارى ؟ » « قال : المحبس الّذي نحن فيه ليس له سقف والشّمس تصهرنا به ولا ترى الهواء فأفرّ منه لضعف بدني سويعة وأرجع خشية على النّساء . فبينما هو يخاطبني وأخاطبه وإذا بامرأة تناديه فتركني ورجع إليها فحققت النظر إليها وإذا بها زينب بنت عليّ تدعوه إلى أين تمضي يا عيني ؟ » فرمود : « به محبسى كه در آن هستيم ، مىشويم كه سقف ندارد واز تابش آفتاب مىگدازيم وهيچ مكاني ومغاكى 3 نيست كه با اين ضعف بدن وسستى تن اندك مدتي راحت گيرم وبه سبب خشيت 4 بر نسوان مراجعت مىنمايم . پس در همان حال كه با آن حضرت مكالمت داشتيم ، زنى را بديدم كه آن حضرت را ندا همىكرد . پس مرا بگذاشت وبدان سوى روى گذاشت ، چون نيك بديدم ، زينب دختر أمير المؤمنين عليه السّلام بود كه آن حضرت را مىخواند ومىفرمود : « اى روشنى ديدهء من ! به كجا مىشوى ؟ » وآن حضرت مراجعت فرمود ومن باز شدم وهمه‌گاه به ياد آن حضرت وآن حالت گريان بودم . در كتاب لهوف در پاره‌اى كتب سير مذكور است كه : امام زين العابدين عليه السّلام روزى در بازارهاى دمشق راه مىسپرد . منهال بن عمرو ، آن حضرت را استقبال نمود وعرض كرد : « چگونه شامگاه فرمودى ، يا بن رسول اللّه ؟ » « قال : أمسيت كمثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبّحون أبنائهم ويستحيون نسائهم . يا منهال ! أمست العرب تفتخر على العجم بأنّ محمّدا عربيّ وأمست قريش تفتخر على سائره بأنّ محمّدا منها وأمسينا معاشر أهل بيته مقتولين مغصوبين مشرّدين فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون ممّا أمسينا فيه يا منهال » . در تفسير منهج الصادقين در سورهء بني إسرائيل از منهال بن عمرو مروى است كه روزى در خدمت علي بن الحسين عليهما السّلام شدم وعرض كردم : « يا بن رسول اللّه ! چگونه صبح فرمودى ؟ » فرمود : « أصبحت واللّه بمنزلة بني إسرائيل من آل فرعون يذبّحون أبنائهم ويستحيون نسائهم وأصبح خير البريّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يلعن على المنابر وأصبح الحسين مقتولا مظلوما » . آن‌گاه آن حضرت چندان بگريست كه قطرات أشك از ديدهء شريفش بر دو گونهء مباركش جارى گشت . پس از آن فرمود : « وا ذلّا لأمّة قتلت ابن بنت نبيّهم ؛ ذلت وخوارى باد قومي را كه پسر پيغمبر خود را كشتند . » ( 1 ) . سيلان : جارى شدن ، روان بودن . ( 2 ) . البقرة ( 156 ) . ( 3 ) . مغاك : گودال . ( 4 ) . خشيت : خوف ، وحشت . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 242 - 243 -