تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 845

مساهمون:

ص٨٤٥
تصهرنا به ، ولا نرى الهوا ، فأفرّ منه لضعف بدني سويعة ، وأرجع خشية على النّساء . فبينما هو يخاطبني وأخاطبه وإذا بامرأة تناديه ، فتركني ورجع إليه فحقّقت النّظر إليها ، وإذا بها « 1 » زينب بنت عليّ عليه السّلام تدعوه : إلى أين تمضي يا قرّة عيني ؟ فرجع وانحرفت « 2 » عنه ، ولم أزل أذكره ، وأبكي . « 3 »
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « هي » ] . ( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « وما تحرّفت » ] . ( 3 ) - چنان‌كه يك روز سيّد سجاد عليه السّلام در كوى وبازار دمشق عبور مىداد ، ناگاه منهال بن عمرو أو را ديدار كرد وگفت : « يا ابن رسول اللّه ! چگونه روزگار مىبرى ؟ » قال : أمسينا كمثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبّحون أبناءهم ويستحيون نسائهم . يا منهال ! أمست العرب تفتخر على العجم بأنّ محمّدا عربيّ وأمست قريش تفتخر على سائر العرب بأنّ محمّدا منها وأمسينا معشر أهل بيته ونحن مغصوبون ومقتولون مشرّدون ، فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون ممّا أمسينا فيه . فرمود : « چنان‌كه بني إسرائيل در ميان آل فرعون كه كشتند پسران ايشان را وزنده گذاشتند زنان ايشان را . همانا عرب بر عجم افتخار مىجست كه محمّد از عرب است وقريش بر ساير عرب طريق فخار مىسپرد كه محمّد قرشي است وما أهل بيت كه فرزندان محمّديم ، همگان مأخوذ ومقتول وپراكنده‌ايم . » فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، وللّه درّ مهيار 1 حيث قال :يعظّمون له أعودا منبره * وتحت أرجلهم أولاده وضعوا بأيّ حكم بنوه يتبعونكم * وفخركم أنّكم صحب له تبع 2( 1 ) . كلمهء ( للّه در ) در مقام تحسين وآفرين گفته مىشود ؛ يعنى : آفرين بر مهيار كه اين رباعي را سروده است . ( 2 ) . چوب‌هاى منبر پيغمبر صلّى اللّه عليه واله وسلّم را احترام مىكنند وأولاد أو را زير پا مىگذارند . به كدام فرمان أولاد پيغمبر بايد متابعت شما كنند ؟ در صورتىكه افتخار شما به اين است كه ياران وپيروان اوئيد . سپهر ، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 160 در كتاب « أنوار نعمانيه » وديگر كتب اخبار از منهال بن عمرو مروى است كه : يكى روز در بازارهاى دمشق راه مىسپردم . به ناگاه علي بن الحسين عليهما السّلام را بديدم كه بر عصاي خويش تكيه فرموده بود . دو پاى مباركش مانند دو چوبه نى بود وخون از هر دو ساق مبارك سيلان 1 داشت . چهرهء مباركش هم زرد شده بود . از اين حال ، گريه در گلويم گره گشت وعرض كردم : « يا بن رسول اللّه ! چگونه بامداد فرمودى ؟ » « فبكى وقال : كيف حال من أصبح أسيرا ليزيد بن معاوية ونسائي إلى الآن ما أشبعن بطونهنّ ولا كسون رؤوسهنّ نائحات اللّيل والنّهار ونحن يا منهال كمثل بني إسرائيل في آل فرعون يذبّحون أبنائهم ويستحيون نسائهم أمست العرب وتفتخر على العجم بأنّ محمّدا عربيّ وأمست قريش تفتخر على العرب بأنّ محمّدا منهم وأمسينا معشر أهل البيت مغصوبين مقتولين مشرّدين ما يدعونا يزيد إليه إلّا نظنّ القتل إنّا للّه وإنّا إليه راجعون » . علي بن الحسين بگريست وفرمود : « چگونه است حال آن كس كه بامداد نمايد ، در حالتي كه أسير يزيد -